عاجل

وقائع الحياة لا تشي بما يبعث على البهجة في اليونان التي تئن تحت ضربات الدائنين والتلويح المزمن بالخروج من العملة الاوروبية الموحدة.
المواطنون يتوجسون خيفة من مفاعيل فشل حكومة تسيبراس في الوفاء بما وعدتهم به من إحداث الانعطافة وتحقيق الرخاء الذي ربما لن يكون سوى سراباً.

صاحبة متجر في أثينا:
التجارة لا تتحرك، وهذا مثير للقلق حقا مع كل ما هو يجري يومياً.الناس لا تتسوق لأنها تشعر بالخوف.

الصورة تبدو أكثر قتامة حسب جورج كافاثاس- رئيس الاتحاد اليوناني للحرفيين والتجار :
حوالي ثمانية آلاف وخمسمائة شركة سوف تغلق خلال الأشهر الستة الأولى من ألفين وخمسة عشر، وسيتم فقدان أكثر من عشرين ألف وظيفة، من بين العاملين بأجر، والعاملين لحسابهم الخاص وأرباب العمل.

العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم أغلقت خلال أزمة الديون.
عشرون في في المائة ممن يعملون حتى الآن، يقولون إنهم لن يكونوا قادرين على دفع ضرائبهم هذا العام.