عاجل

تقرأ الآن:

مخيم اليرموك حين يتحول إلى بؤرة نزاع


سوريا

مخيم اليرموك حين يتحول إلى بؤرة نزاع

استعاد مسلحون فلسطينيون ومقاتلون من المعارضة السورية، السيطرة على أقسام كبيرة من مخيم اليرموك جنوب دمشق وكان مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية اقتحموا المخيم الأربعاء مما أثار مخاوف حول آلاف المدنيين الموجودين فيه وحول اقتراب الجهاديين إلى هذا الحد من العاصمة السورية. حيث لا يبعد سوى ببعض كيلومترات عن دمشق ، وهي التي لا تزال قابعة تحت سيطرة نظام بشار الأسد .هذا وقد اشتبكت كتائب أكناف بيت المقدس التابعة لحركة حماس، اشتبكت مع تنظيم الدولة الإسلامية خلال الليل،يوم أمس. مخيم اليرموك هو مخيم أنشئ عام 1957 لتوفير الإقامة والمسكن للاجئين الفلسطينين في سوريا،.الاونروا تقدر وجود 3500 طفل من أصل 18 ألف مدني يقيمون في مخيم اليرموك.
وتعرض المواجهات المسلحة العنيفة الأطفال لخطر الإصابة بجروح خطيرة أو الموت ويعاني مخيم اليرموك نتيجة حصار النظام من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية ما تسبب بوفاة نحو مئتي شخص. وتراجع عدد سكانه من نحو 160 ألفا قبل اندلاع النزاع إلى حوالى 18 ألفا.هذا ولا تزال جبهة النصرة ومقاتلون من فصائل إسلامية تسيطر على مدينة إدلب بالكامل، وهي الواقعة شمال غرب سوريا.وتوقع محللون أن تسعى الجبهة بعد سيطرتها على إدلب إلى إنشاء “إمارة” يكون الهدف منها هو منافسة دولة “الخلافة” التي أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” في نهاية حزيران/يونيو،إقامتها في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.
وانطلقت جبهة النصرة في كانون الثاني/يناير 2012 بعد أشهر على اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري وتضم مجموعة من الجهاديين الذين قاتلوا في العراق. ويتمركز مقاتلو الجبهة منذ نيسان/ابريل 2013 بشكل خاص في شمال غرب سوريا. وتعد النصرة من المجموعات الاكثر تنظيما وانضباطا وتحظى بحاضنة شعبية أكبر من تلك التي يحظى بها تنظيم “الدولة الإسلامية”.
هذا وفقد النظام السوري السيطرة على معبر جابر في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن،وهو الذي يعتبر نقطة حساسة في الحركة التجارية وفي نقل البضائع والمؤونة.