عاجل

تقارير تلفزيونية: ترجمها بتصرف عن الفرنسية: عيسى بوقانون أبرمت الدول الكبرى الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيران الخميس في لوزان اتفاقا. فبعد مفاوضات طويلة اتفاق إطار تم التوصل إليه،لتسوية الملف النووي الإيراني وهو يشكل مرحلة مهمة على طريق اتفاق نهائي يفترض أن ينجز بحلول 30 حزيران/يونيو.
تقرير القناة الفرنسية الثانية:
توصلت إيران والقوى الكبرى الخميس في لوزان إلى اتفاق إطار لحل أزمة برنامج إيران النووي، ما يشكل مرحلة أساسية على طريق اتفاق نهائي بحلول 30 حزيران/يونيو.ويقضي الاتفاق الإطار بقبول الأطراف جميعها بالخطوط العامة للاتفاق.هذا ووافقت إيران على خفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم الذي يدخل في صناعة القنابل الذرية عند تخصيبه بنسبة 90%. وستحتفظ ايران ب6 آلاف جهاز طرد مركزي من أصل 10 آلاف قيد التشغيل حاليا. وكانت الأسرة الدولية تريد في الأساس ألا تحتفظ إيران سوى ببضع مئات أجهزة الطرد المركزي.
ينص الاتفاق المرحلي الذي تم توقيعه في سويسرا بعد مفاوضات ماراتونية استمرت 18 شهرا في جنيف وفيينا ونيويورك ولوزان،على رفع العقوبات الأميركية والأوروبية بمجرد تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران تحترم التزاماتها.
ويمكن إعادة العمل بها في حال عدم تطبيق الاتفاق. وسيتم رفع عقوبات الأمم المتحدة بمجرد احترام إيران لكل النقاط الأساسية في الاتفاق. ومن المقرر أن تبدا على الفور صياغة الاتفاق النهائي بكل التفاصيل الفنية ولا سيما الجدول الزمني لرفع العقوبات، على أن يتم الانتهاء منها بحلول 30 حزيران/يونيو. كما وافقت ايران على التوقف عن تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو الذي يصعب تدميره بعمل عسكري بحكم موقعه تحت جبل. وسيسمح للموقع بتطوير برنامج نووي لغايات طبية.

تقرير التلفزيون الإسباني (مترجم عن الفرنسية) بين بان كي مون الذي اعتبر الاتفاق أنه خطوة نحو “السلام” في الشرق الأوسط وبين بنيامين نتانياهو الذي يخشى على بقاء إسرائيل،كان الرئيس الأميركي أول زعيم يعلق بعد دقائق على إعلان التوصل إلى اتفاق في لوزان.
تحدث اوباما الذي سيترتب عليه مواجهة الجمهوريين المشككين في الاتفاق في الكونغرس عن “تفاهم تاريخي” وأوصى بإرسال مستشاريه إلى الكونغرس للإطلاع . من جانب آخر فقد أعرب الجمهوريون في الكونغرس الاميركي عن قلقهم إزاء الاتفاق-الإطار الذي تم التوصل اليه في لوزان بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي، مؤكدين تمسكهم بحقهم في أن تكون لهم كلمة في أي اتفاق نهائي يتم التوصل اليه بهذا الشأن.ومن المقرر أن تصوت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في 14 الجاري على اقتراح قانون قدمه سناتوران ويفرض على الرئيس باراك أوباما الرجوع إلى الكونغرس في أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران حول برنامجها النووي. الرئيس الأميركي باراك أوباما، أكد أن الاتفاق المبرم تاريخي بكل المقاييس،وأكد لو أن الاتفاق الذي لبى الأهداف المرجوة،سيتم انتهاكه في يونيو/حزيران من قبل إيران فإن العقوبات ستطبق من جديد.أوباما يقول إن الأمر لا يتعلق باتفاق ثقة،بل إن إيران ستخصع لتفتيش ذي مستوى عال. مضيفا إن إيران ستكون البلد التي تخضع أكثر من وقت مضى للتفتيش، وستكون أكثر بلد يخضع للتفتيش على كل حال.
أوباما أشار إلى أنه سيبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بفحوى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في لوزان. فقد كان نتانياهو من أكبر المنتقدين للاتفاق المبرم ومساراته التي مر بها في لوزان. الرئيس الأميركي باراك أوباما:
“لقد توصلنا إلى اتفاق تاريخي مع إيران،ولو أنه تم تنفيذه برمته فإن ذلك من شأنه أن يمنع إيران من اكتساب سلاح نووي باعتباري رئيسا،فإن مسؤوليتي الكبرى،هي ضمان الأمن للأميركيين،وأنا متأكد لو أن هذا الاتفاق الإطار تتم ترجمته إلى اتفاق شامل،فذلك سيجعل بلدنا وحلفاءنا والعالم في مأمن”
تقرير راديو وتلفزيون سويسرا
بمدينة لوزان، بسويسرا، حيث اتخذت قرارات تبدو حاسمة بشأنا الملف النووي،هناك أبرم اتفاق إطار بين الدول الست وإيران،بعد جولات ماراثونية ومحادثات مستمرة بين الأطراف جميعها،كان العالم ينتظر ما تسفر عنه مفاوضات لوزان. تقرير راديو وتلفزيون سويسرا.أجواء سباق محموم،وتحركات مكوكية بشأن إيجاد حلول ناجعة لمسألة الملف النووي الإيراني بلوزان،في نهاية اليوم الأخير دعيت وسائل الإعلام إلى التوجه إلى المركز الإعلامي للحضور إلى الإعلان المشترك،الذي سيعلنه جواد ظريف و فدريكا موغريني.
يتعلق الأمر بإعلان إذن وليس باتفاق نهائي،الإعلان من شأنه أن يعرج على التقدم الذي أحرز بشأن المفاوضات التي جرت في فندق بوريفاج،قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية يونيو/حزيران المقبل. الشكوك كانت تحوم حول ما تسفر عنه المحادثات ونتائجها،فكل طرف كان يتحدث عن إحراز تقدم دون ذكر تفاصيل عما جرى خلال الليلة الليلاء.
فابيوس:
“المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني باتت على مسافة بضعة أمتار من النهاية ولكن الوصول إلى الأمتار الأخيرة، هو الأصعب”
لم يدل جون كيري خلال الساعات الأخيرة من المفاوضات بأي تعليق،في حين كان نظيره الإيراني يتوجه إلى الصحافة ب “كي اوشي” ويدلي ببعض الأخبار.
“من المتوقع أن يتم التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق في 30 يونيو،لو عملنا بمثابرة،وما نحتاجه اليوم هو إصدار بيان بشأن اتفاقنا جميعا حول السبل الكفيلة لحل المشاكل”
أثناء المفاوضات،كانت الأنظار تتوجه إلى أروقة الفندق حيث تجري المحادثات،لاقتناص أي خبر، حول اتفاق، مهما كان شكله اتفاق إطار أو شاملا أو تسوية.في الحادي والعشرين من آذار /مارس الماضي وبالمتحف الأوروبي، كانو جون كيري يجوب الأمكنة،ويصول بين جنبات الحدائق الغناء.
أما الصحفيون فكانوا يغالبون تعبهم بالصبر،و الروس كانوا يقاومون الزمن بلعب الشطرنج،و الإيرانيون أصابهم شيء من الذهول بعد وابل الأمطار الغزيرة التي تهاطلت فوق رؤوسهم . الكل في حالة ترقب و انتظار، بينما وزير الخارجية الصيني ارتدى ملابس رياضية،على حين بدا وزير الخارجية الأميركي مرتاحا بأخذه صورا عبر هاتفه المحمول.هذا وكان الوفد الإيراني يجوب الشوارع للتنزه وأخذ قسط من الراحة،في أحياء “اوشي”. يبدو أن الزمن يسابق الزمن و أن ساعات اليوم أصبحت طويلة على غير المعتاد .

تقرير القناة السويسرية الإيطالية (مترجم عن الفرنسية):
ينتظر الإيرانيون هذه اللحظة منذ عقود،لحظة جلوس بلادهم إلى طاولة مفاوضات جادة،أما جواد ظريف، فقد استقبل بالأحضاء، استقبال الأبطال بعد عودته من لوزان،فشوارع طهران غصت بالمارة،وغبطة عارمة تعلو محياهم،وكأنه انتصار حرب. تقرير القناة السويسرية الإيطالية.
قصة أول مفاعل نووي إيراني، لم تأت من العدم،فقد ساندت أوروبا وأميركا إنشاءه قبل وقت مضى.عندما كان الشاه في السلطة،يعود بنا التاريخ إلى خمسينيات القرن الماضي،الرئيس الأميركي إيزنهاور قام بالترويج لبرنامج نووي من أجل السلام.
لكن السلام ما بين الغرب و إيران،تحول في لحظ من البصر إلى علاقة عداء بين الطرفين، في 1979،اندلعت الثورة الإسلامية بهجوم على السفارة الأميركية في طهران،واحتجاز رهائن.في تلك الأثناء يسقط نظام الشاه،ويعمل النظام الجديد على التسريع في تمكين البرنامج النووي لكن دون الحلفاء التاريخيين،حيث إن كل الاتصالات معهم قد انقطعت سبلها،بين طهران والدول الغربية التي كانت تساند الشاه.إيران،تتلقى مساعدات من روسيا لاستكمال إنجاز أول محطة نووية.في العام 2002،تمت إماطة اللثام عن محطتين سريتين أخريين في إيران،كان الكشف قادما من جماعة من المعارضة الإيرانية. أما الدول الغربية فكانت تخشى فعلا من أن تحصل إيران على القنبلة النووية.أما طهران فكانت تصر دوما على أن النوايا هي سلمية.
مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يقدورا على إثبات عكس ما تقوله إيران،بينما ظلت واشنطن تصر على أن إيران تمثل محورا من محاور الشر.
في 2005،يصرح الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد بنبرة استفزازية أن الحصول على الطاقة النووية يعتبر حقا من الحقوق،في تلك الأثناء كانت تصريحاته، مثار جدل كبير في العالم. في مناسبات عدة، أعلنت إيران إنشاء وتركيب المئات من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم،ولكن ردة الفعل الغربية هذه المرة كانت:بتطبيق العقوبات. الموجة الأولى من العقوبات المفروضة انطلقت في 2006،وما تلاها من الأعوام، عرفت العقوبات امتدادا بأكثر قسوة.لكن منذ وصول رئيسين إلى السلطة،بدت الأمور تعرف انفراجة قليلة، بفضل تسلم أوباما رئاسة أميركا و بعده روحاني بسنين قليلة، باعتباره رئيسا لإيران.مكالمة تاريخية أجريت في سبتمبر من العام 2013، بين باراك أوباما وحسن روحاني، كانت معلنة لنهاية 30 عاما من القطيعة ،أعلن حينها أوباما أنه مستعد للتطبيع مع إيران حتى ولو لم توافق إسرائيل.سلسلة جديدة من المفاوضات انطلقت بين إيران والدول الكبرى في جنيف، وفيينا و مونترو، وكانت الأخيرة و الأكثر أهمية تلك التي جرت في لوزان.
تقارير تلفزيونية: ترجمها بتصرف عن الفرنسية: عيسى بوقانون