عاجل

مشاعر الحزن والألم تملكت بعائلات ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف خلاله مسلحوا حركة الشباب الصومالية المتشددة جامعة غاريسا الكينية. وإلى غرف حفظ الموتى جاء الأولياء للتثبت من هويات أحبتهم، لكن الأمر لم يكن يسيرا

ويقول والد إحدى الطالبات اللاتي فقدن: بالأمس كنت هنا للبحث عن جثة ابنتي التي تعرفت عليها، ولكنني وجدت أن عائلة أخرى ادعت أن الجثة تعود لها، وقد جئت اليوم لأتبين إن كانت الجثة لابنتي أم لشخص آخر

جيتونغا نغانغا هو أحد الطلبة الناجين، يروي اللحظات المرعبة التي عاشها لحظة الهجوم
وكان نغانغا اختبأ تحت سرير في المبيت التابع للجامعة عند قدوم المسلحين ويقول: كان الطلبة يصرخون فيما لم يكن المسلحون يتكلمون في البداية إلى أن احتلوا المبيت الجامعي، وحينها تكلموا بصوت مسموع قائلين إنهم هنا ليقتلوا ويقتلوا

ويصف نغانغا فضاعة عمليات التقتيل قائلا: كان علي أن أخطو على الدماء وجثث أقرب أصدقائي، ذلك شيء مرير وتذكره الآن أمر مرير

وفي الجامعة حيث وقع الهجوم ما زالت رائحة الموت تطغى على المكان، رغم سحب جميع الجثث التي بلغ عددها مائة وثمانية وأربعين جثة