عاجل

تقرأ الآن:

الوضع اليوناني الراهن في حوار مع أستاذ العلاقات الدولية كونستانتينيس فيليس


Insight

الوضع اليوناني الراهن في حوار مع أستاذ العلاقات الدولية كونستانتينيس فيليس

ننتقل الآن لنتحدث إلى أستاذ العلاقات الدولية كونستانتينس فيليس
إيفي كوتسوكوستا من يورونيوز تسأل: عم يبحث الجانب اليوناني في زيارته إلى روسيا؟

أستاذ العلاقات الدولية كونستانتينس فيليس يجيب
هناك تظاهر عند الأوروبيين عندما يطلبون من اليونان وضع حد لعلاقتها بروسيا، بينما يقومون إلى جانب دول
أوروبية كبرى بتطوير علاقتهم مع موسكو تحت شعار المصالح الوطنية. من ناحية أخرى، يجب على الجانب اليوناني ألا يربط بأي شكل من الأشكال بين علاقته مع روسيا والمفاوضات الجارية مع دائنيه لسببين. فمن جهة أولى، سيرسل اليونانيون إشارة خاطئة إلى الزملاء الأوروبيين وهي اشارة قد تظهر سياسة اليونان بالإنتهازية. كما أن تقول اليونان لأوروبا مثلاً: إن لم تلبي رغبتي الإقتصادية، سأبحث عنها في مكان آخر. من جهة ثانية، وبما أنه لا يمكن اعتبار روسيا بديلا جديا لأوروبا، بل مجرد خيار مكمل في الأزمة اليونانية، هناك خطر دائم من إرسال إشارة خاطئة إلى دول أخرى مثل الصين

سؤال:رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز حذر الحكومة اليونانية من وضع الموقف الأوروبي فيما يخص العقوبات ضد روسيا في خطر. لكن تصريح ألكسيس تسيبراس رئيس حكومة اليونان جاء مختلفا. هل ترون الأمر خطيراً؟
جواب: أعتقد أن أثينا لن تختار الإبتعاد عن الموقف الأوروبي إذا كان الأمر سيتسبب بعزلتها. ستحاول اليونان تشكيل مجموعة تتألف من الدول الأوروبية الأعضاء، التي لديها مواقفُ وأولويات متشابهة مثل ايطاليا، النمسا، قبرص والمجر. وعلى الحكومة اليونانية أن تكون حذرة كي لا تتشبه بقيادة المجر. المهمُ أن هذه المجموعة ستحاول إظهار فائدة روسيا على مستويات مختلفة وذلك بهدف بلورة الموقف الأوروبي من الجار الشرقي

سؤال: وزير خارجية اليونان وقع (أمس الثلاثاء) على تصريح مشترك في المجر لإنجاز امدادات خط الغاز تركيش ستريم الآتي من روسيا. ألا يعني هذا أن بعض الأعضاء يميزون موقفهم عن موفق الإتحدا الأوروبي الذي يحاول أن يعتمد بشكل أقل على الغاز الروسي؟

جواب أستاذ العلاقات الدولية كونستانتينيس فيليس
لا بد لليونان أن تفي عدة شروط قبل مشاركتها في مشروع خط امدادات الغاز الجديد تركيش ستريم. بداية، إن كل الدول التي تأثرت بإلغاء مشروع خط السيل الجنوبي مثل النمسا وايطاليا تريد أيضاً المشاركة بمشروع الخط الجديد تركيش ستريم. ثانيا، يجب على الحكومة اليونانية أن تجد الشركات المناسبة والمتاحة التي سوف تتكفل بنقل الغاز على أراضيها، آخذين بعين الإعتبار أن روسيا سوف ترسل الغاز إلى الحدود التركية اليونانية من دون أي تعهدات إضافية.والخطوة التالية سوف تكون توفير موقف أوروبي ينطوي على الحد الأدنى من التوافق ويحصل على دعم بروكسل. فلو لم يكن هناك دعم من بروكسل يمكن لمشروع امدادات الغاز الجديد تركيش ستريم أن يُقوض تماما كما قوض مشروع السيل الجنوبي سابقاً