عاجل

تقرأ الآن:

"أوكين إلزي" مجموعة روك أوكرانية تنقل روح الشعب الأوكراني عبر العالم منذ عشرين عاما


ثقافة

"أوكين إلزي" مجموعة روك أوكرانية تنقل روح الشعب الأوكراني عبر العالم منذ عشرين عاما

“لاشيء لاأندم على أي شيء” بهذه الكلمات لأغنية إديث بياف الشهيرة بدأ أفراد مجموعة أوكيين إلزي جولتهم العالمية من قاعة الأولمبيا الباريسية، بمناسبة مرور عشرين سنة على تأسيس المجموعة.
أوشين إلزا أو أوكين إلزي بالأكرانية تعتبر أشهر مجموعة أوكرانية في العالم. سيفايتوسلاف فاكاتشوك مغني المجموعة يحظى بمكانة خاصة لدى الأوكرانيين، ليس فقط لموهبته الكبيرة في الغناء والتأليف ولكن لكونه شخصية لها تاثير على الحياة السياسية للبلاد، النجم الأوكراني كان من أول المشاركين في الثورة البرتقالية سنة 2004 و رددت أغانيه في جميع المظاهرات التي عرفتها أوكرانيا في السنوات الأخيرة، فاكارتشوك الحاصل على دكتوراه في الفزياء النظرية سبق وان تبرع بجميع أرباحه التلفزيونية للأعمال الخيرية.
خلال مشاركته في فعاليات مهرجان الفنون الكرانية المقام حاليا في فرنسا سألنا سيفايتوسلاف فاكارتشوك عن الشيء الذي يعطي لموسيقاه هذه القوة.

فأجاب قائلا :
“عندما أكتب الأغاني لا أتوقع بأنها سترافق الجنود على الجبهة. عادة عندما تكتب وتلحن لا تفكر في بعض المواقف في الحياة… تعتبرها فقط وسيلة للنقاش مع الله، كما اقول دائما. فهو يضع شيئا في رأسك في روحك وأنت تنقل هذا الشيء للناس. قد يكون ذلك على شكل كلمات او موسيقى توصلها أنت بعد ذلك للناس الذين هم في حاجة لها. غذا كان الناس الذين يحاربون من اجل الحرية في ساحة ميدان او على الجبهة في حاجة إلى أغنياتي هذا يعني ان هذه هي إرادة الله.” فاكارتشوك اصدر ثمانية البومات مع مجموعته، آخرها “زيمليا” أو الأرض الذي اصدر ستة أشهر قبل أحذاث ساحة ميدان. أغنية الحائط هي ابرز اغاني هذا الألبوم. اغنية تنبا بها فاكارتشوك بالقطيعة التي وقت بين الناس داخل المجتمع الأوكراني.
إستطاع فاكارتشوك ان يحافظ على شعبيته لدى الجماهير رغم إختلاف آرائهم السياسية. فهو يحاول توحيدهم من خلال موسيقاه. زار النجم منطقة دونيسك في مارس/آذار الماضي قبل الإستفتاء للتحدث مع الإنفصاليين ومحاولة فهم وجهة نظرهم.
بالنسبة للمغني الأوكراني، الحل الوحيد اليوم لتوحيد الشعب الوكراني هوإستعادة قلوب الناس في الشرق وفي قرم.
حيث يضيف :
“هناك طريقة واحدة لتحسين الحياة في اوكرانيا وللأوكرانيين كل يوم، القيام بتعديلات إعادة تنظيم قواعد اللعبة، تحسين ظروف معيشة الناس، خلق امثلة للنجاح. مستقبل ناجح للبلاد. ستكون البلاد قادرة على الفوز بالحرب بجميع المعاني : المادية والمعنوية والعسكرية والديبلوماسية. الأقوياء يفوزون دائما وأن تصبح قويا امر يتوقف على إرادتك.”
أينما حلت ففرقة أوكيين إلزي تملئ القاعات. في شهر يونيو/حزيران السابق إحتشد أكثر من 70000 شخص داخل ملعب لحضورحفل المجموعة في أوكرانيا. قاعة الأولمبيا التي إحتضنت حفلهم في باريس عرفت كذلك حشدا كبيرا من المعجبين الأوكرانيين والفرنسيين.
فتقول هذه المعجبة الأوكرانية :
“أظن أنهم ينقلون طاقة كبيرة وهم كذلك يساندون أوكرانيا ويعملون على نقل إحساس البلاد غلى الخارج وهذا مهم بالنسبة لي.”
يضيف زوجها الفرنسي :
“أنا أفهم بعض الشيء الأوكرانية، رغم عدم معرفتي بجميع معاني الكلمات، فإنني إستمتعت بذلك الجو من الأحاسيس والصدق اللذين عما القاعة والذين بنظري يعبران عن الشعب الأوكراني.”
مجموعة أوكيين إلزي ستحمل هذه الروح الكرانية إلى اقطار أخرى خلال جولتها العالمية التي ستمر عبر ألمانيا والنمسا والبرتغال وبيلاروسيا. لتبدأ بعد ذلك في الإعداد لألبومها الجديد الذي يرتقب صدوره في 2016.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فن الغرافيتي ينعش السياحة في أحياء روما الفقيرة

ثقافة

فن الغرافيتي ينعش السياحة في أحياء روما الفقيرة