عاجل

الحرب في العراق وسوريا رفعت أعداد طالبي اللجوء إلى الدول الصناعية إلى مستوى قياسي. بحسب المفوضية
العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن طلبات اللجوء لعام ألفين وأربعة عشر ناهزت المليون طلباً. الإحصائيات تقول إن طلبات اللجوء ارتفعت بنسبة خمس وأربعين بالمائة في عام ألفين واربعة عشر، وهذا الأمر لم تشهده أوروبا منذ حرب البوسنة. المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تناشد الدول الغربية لفتح أبوابها للمزيد من اللاجئين، خاصة الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي. تحدثنا إلى أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقال ليورونيوز: من المهم أن تقدم أوروبا فرصا إضافية للمزيد من السوريين كي يأتوا إلى أوروبا بسلام. يجب قبول المزيد من اللاجئين والتحضيرُ لاستقبالهم، وتأمينُ المسكن والحماية لهم والعمل بالبرامج الموضوعة. كما أنه يجب تسهيل عمليات الحصول على تأشيرات السفر الأوروبية للسوريين، لأن قوننة التأشيرات قد يساعد على الحد من التدفق غير الشرعي للمهاجرين. هذا ويستقبل لبنان، الأردن وتركيا حوالي أربعة ملايين لاجئ سوري نزحوا بسبب النزاع المسلح في سوريا بحسب الحكومة التركية يبلغ عدد اللاجئين السورين في تركيا المليون ونصف المليون لاجئ. أكثر من مئتيْ ألف منهم يتواجدون في مخيمات للاجئين بينما يعيش الآخرون في أنحاء مختلفة من البلاد. مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي زار أحد مخيمات النازحين على هامش زيارة رسمية قام بها إلى تركيا . وقال ليورونيوز: نشعر بالعار أحيانا خاصة عندما نستمع إلى نقاش يتعلق بقضية اللاجئين في ألمانيا أو غيرها من البلاد الأوروبية. فعندما يصل إلى ألمانيا على سبيل المثال ثلاثون الفاً أو أربعون ألفا من اللاجئين، فهذا لا يقارن بتاتا بوصول مائة ألف لاجئ إلى مدينة صغيرة في تركيا. نحن نحترم ونقدر الجهد الذي تقوم به الدولة التركية. أكثر من مائتي ألف لاجئ سوري يعيشون داخل المخيمات في تركيا، بينما ينتشر آخرون في أنحاء البلاد المختلفة