عاجل

تقرأ الآن:

مهرجان الساحل في السنغال، إحتفال سنوي بثقافة الشعوب الساحلية


ثقافة

مهرجان الساحل في السنغال، إحتفال سنوي بثقافة الشعوب الساحلية

في صحراء لامبول جنوب السنغال، يقام سنويا بداية فصل الربيع مهرجان الساحل، مهرجان يحتفل بالثقافة والموسيقى في هذه المنطقة من العالم.
من المواظبين على المشاركة خلال كل دورة نجد الفنان السوداني مودو ندياي.
عن الهدف من وراء هذا المهرجان يقول ندياي :
“إنه مهرجان للتلاحم يمكنك ان تجمع بين الثقافات هنا. فمثلا يمكن لموريتانيا أن تتعرف على السنغال. بالأمس حضر فاكا توري، إبن الفنان علي فاكا توري، الحاصل على جائزة الغرامي إلى هنا. جاء خصيصا إلى السنغال للمشاركة في الحفل.”
أغلب أنماط الموسيقى في إفريقيا تستمد جذورها من الثقافات المحلية.
المغني وعازف الغيتار السينغالي ساحال سار، من الموسيقيين اللذين يستمدون إلهامهم من الثقافة الساحلية. عن دور مهرجان الساحل في الترويج للثقافة المحلية يقول المغني :
“المهرجان يروج لثقفة منطقة الساحل، غنه يعرف بثراتنا و ثقافتنا ونمط عيشنا. إنه فعلا مهرجان من الساحل ومن اجل الساحل.”

المهرجان يمنح سنويا لأكثر من ألفي زائرفرصة للعيش على إيقاعات إفريقية. بعد الرقص طوال الليل،بإمكان المشاركين النوم وسط التلال الرملية في إحدي الخيام البيضاء من الطراز الموريتاني التي نصبها المنظمون. عبر جميع تفاصيله مهرجان الساحل يحمل الزائر إلى قلب ثقافة الشعوب الساحلية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"أوكين إلزي" مجموعة روك أوكرانية تنقل روح الشعب الأوكراني عبر العالم منذ عشرين عاما

ثقافة

"أوكين إلزي" مجموعة روك أوكرانية تنقل روح الشعب الأوكراني عبر العالم منذ عشرين عاما