عاجل

تقرأ الآن:

ناتاليا اوسيبوفا نجمة الباليه العالمية ترغب في خوض تجربة الرقص المعاصر


ثقافة

ناتاليا اوسيبوفا نجمة الباليه العالمية ترغب في خوض تجربة الرقص المعاصر

ناتاليا أوسيبوفا أصبحت وبلا منازع نجمة الباليه العالمي الأولى. جميع العروض التي تقادمها راقصة الباليه الروسية تعرف صدى كبيرا في عالم الباليه.
رائدة الباليه الملكي البريطاني البالغة من العمر تسعا وعشرين سنة، لم تعرف سوى الثناء من النقاد منذ وصولها إلى لندن سنة 2013.
إضافة إلى تقنيتها العالية في الرقص تتمتع ناتاليا أوسيبوفا بمهارات تعبيرية تمكنها من إعطاء بعد دراماتيكي للشخصيات التي تقدمها.
تقول أوسيبوفا عن موهبتها :
“أعيش الأدوار التي أقدمها، لا أستطيع تمثيلها، اقول دائما لأمي انني لست ممثلة جيدة، أشعر انني قادرة على الدخول في الشخصية وتقمصها وعيشها على المسرح، التمثيل ليس امرا طبيعيا بالنسبة لى، لا أرغب في تقديم الدوار بهذا الشكل.”
قبل إلتحاقها بالمسرح الملكي، كانت اوبسيبوفا راقصة أولى في مسرح ميخاليفويسكي بروسيا. الراقصة لفتت إنتباه إدارة الباليه الملكي في لندن بعد آدائها المبهر لدور أوديل في بحيرة البجع. عن آدائها المميزفي جيزيل رفقة الراقص الأول الكوبي كارلوس أكوستا، حصلت أوسيبوفا على جائزة النقاد كأحسن راقصة باليه السنة الماضية.
رغم نجربتها الطويلة ماتازال أوسيبوفا تشع بالخوف قبل بداية كل عرض، حيث تقول :
“شعور الخوف الذي ينتابني قبل بداية كل عرض يبقى صعب الإحتمال، عادة الناس يظنون أننا لا نخاف، لكنه في الواقع كلما تقدمت في السن كلما زاد تخوفي. في بعض الحيان يصلي بي ذلك إلى درجة أنني أفكر في المناداة على سيارة اجرة والفرار قبل بداية العرض… بالطبع لا أفعل ذلك، لكن في الواقع هذا الإحساس يزعجني فعلا.”
أوسيبوفا تعد من الراقصات القليلات اللواتي تمكن من لعب دور الريادة في أكبر ثلاث مسارح باليه في العالم : البولشوي الروسي والمسرح الأمريكي للباليه والمسرح الملكي البريطاني.
الراقصة لا تخفي رغبتها في خوض تجارب جديدة و تقول :
“خلال السنوات العشر الأخيرة لعبت أدورا مختلفة، اليوم يمكنني التركيز على الاشياء التي امتلك موهبة خاصة لآدائها. الأدوار السيكولوجية والدراماتيكية أو الرقص المعاصر و التي اظن انه لي قدرة كبيرة للعبها. حاليا يوجد العديد منمصممي حركات الرقص الجيدين، تحدث اشياء كثيرة حولي، ارغب فعلا في تجربة هذه الأشياء، أظن انني سابتعد شيئا فشيئا عن الرقص الكلاسيكي.”
في إنتظار بداية مسيرة جديدة في الرقص المعاصر تتابع ناتاليا أوسيبوفا مسيرتها الناجحة في فن الباليه حيث ستقدم دور البطولة في عمل الباليه الملكي الجديد “لا فيل مال غاردي” واللذي سيقدم على خشبة كوفينت غاردن بلندن في السادس عشر من ابريل/نيسان الجاري. .

اختيار المحرر

المقال المقبل
باريس في عصر نابوليون بونابارت

ثقافة

باريس في عصر نابوليون بونابارت