عاجل

اختتمت الجمعة المحادثات بين ممثلي الحكومة السورية وبعض اعضاء المعارضة بالعاصمة الروسية موسكو دون احراز تقدم ينهي الصراع الدائر منذ اربع سنوات وادى لمقتل اكثر من مئتي الف شخص.
المحادثات التي تستضيفها روسيا للمرة الثانية ولم يشارك فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض شهدت خلافات بين المتحاورين لكن فيتالي نعومكين الوسيط الروسي قال ان اتفاقا جرى حول ورقة عمل تستند الى وثيقة تم التوصل اليها في جنيف الفين واثني عشر ووضع حد للتدخل الخارجي ووقف دعم الارهاب.
سمير العيطة من ممثلي المعارضة نفى ان يكون كل مبعوثي المعارضة ايدوا مجموعة المبادىء داعيا الى اجراءات لبناء الثقة، واضاف ان النظام السوري فوت فرصة للمضي نحو حل سياسي.
وبعد الاخفاق في لقاء موسكو الاول في كانون اول يناير بدت آمال التوصل الى اتفاق مبادىء مشتركة ضعيفة جدا حتى قبل بدء لقاء موسكو اثنان والذي يحضره عادة نحو ثلاثين شخصية
ولا يبدي النظام السوري دعما لمثل هذه اللقاءات لادراكه ان الوزن الحقيقي على الارض هو للمسلحين كما انه ينظر الى ما يحدث في البلاد مؤامرة يجب محاربتها.