عاجل

تقاريرتلفزيونية ترجمها عن الفرنسية: عيسى بوقانون

تبذل قوات الأمن الأوروبية جهوذا مضنية لمحاربة شبكات التجنيد الخاصة بالجهاديين،فقد قامت إسبانيا بتوقيف ثلاثين مشتبها بهم هذا العام،وكانت آخر عملية جرت في كاتالونيا. تقريرالتلفزيون الإسباني.يوجد أربعة أشخاص تشبه حالتهم حالة هذا الرجل الذي تم توقيفه من قبل عناصر وحدات الأمن،حيث يقول المحققون إن أولئك المشتبه بهم يعقدون علاقات قوية مع تنظيم الدولة الإسلامية. فهم يقومون بتجنيد شباب ويرسلون بهم إلى العراق و سوريا.
ويقول هذا الرجل:“كانت لدينا معلومات أن هؤلاء الأشخاص تحذوهم رغبة عارمة في ارتكاب هجمات في كاتالونيا”
عثر في هواتفهم النقالة على صور لأماكن حساسة بكاتالونيا،ومن بين الموقوفين يوجد قاصر وامرأة.فعملية المداهمة قامت بها وحدات خاصة في ساباديل،وتيرازا و برشلونة وبفالس وتاراغون، حيث تم توقيف هذا الرجل ذو سبعة وعشرين عاما.وقال لنا صاحبه ممن يشاركه سكن البيت عن سبب اعتناقهما الإسلام.
“بفضل ذلك،أصحبت القيم تفعمنا وصرنا نشعر أننا أناس حقيقيون،أما عن أمر الجهاد فهذا لا يمت بصلة بالنسبة لنا”
لقد تم تفتيش 16 عشرة بيتا بساباديل،والعملية مرتبطة بتلك التي جرت في ديسمبر الماضي،ببلغاريا حيث كان المجندون يستعدون للتوجه إلى سوريا.
.تقرير التلفزيون السويسري الإيطالي:
داهمت ميليشيات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية مخيم اليرموك الذي يقع على مرمى حجر من دمشق،فشهادات الناجين مرعبة للغاية، فمن هي تلك الميليشيات؟تقريرالتلفزيون السويسري الإيطالي.

كيليس،الواقعة بجنوب تركيا،تقع بالقرب من الحدود السورية،وتبعد سبعين كيلومترا عن حلب. من هنا مر العديد من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأجانب. في الجزء الخلفي من مقهى،نجحنا في الحديث مع مصطفى،والذي كان مسيرا لشركة تصدير واستيراد قبل اندلاع الحرب في سوريا،وتحول اليوم إلى مصنع ومعد لجوازات سفر مزورة.و هو يقوم بمساعدة،آلاف المليشيات للدخول إلى سوريا.
“كان معظم هؤلاء مجرمين،قرروا الهروب من القوقاز وآسيا الوسطى،فهم يتحدثون عن الجهاد ويشاهدون أفلام الفيديو على الأنترنت.ولكنهم لا يعرفون حقيقة الحرب المقدسة،وأما من يأتون وتحملهم نواياهم الحسنة،فهم يتعرضون لغسل دماغ.وهم لا يتحدثون العربية،ويكلف جواز سفر ألف وخمس مئة دولار،وهو ضرور لاجتياز الحدود”
مسؤول مصطفى هو مواطن تركي من أصل روسي،وهو يدعى “مستر تشي“، وهو يقال عنه: إنه قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية وهو رجل نافذ جدا.
ويقول هذا الصحفي سائلا:
“هل قررت التوقف عن التعامل مع ميليشيات الدولة الإسلامية،عندما أدركت مدى هدفهم الرئيس وأنهم يحاربون ضد السوريين، وضد المعارضين السوريين،الجيش السوري الحر؟
الرجل:
“ يأتي المقاتلون الأجانب مع عائلاتهم،وأتذكر أنني التقيت شخصا وقلت له إنكم لم تأتوا هنا لمساندة السوريين والدفاع عن قضيتنا.في الحقيقة،لقد جاؤوا من أجل محاربة الثورة وإقامة دولتهم،لذلك توقفت عن مساعدتهم”
توجهنا بعدها إلى مرسين، وهي تبعد ثلاث مئة وخمسين كيلومترا غرب كيليس.فجماعة “مستر تشي” تغطي عموم جنوب تركيا.سوف نلتقي برجل آخر،كان يعمل قبل أشهر،لصالح شبكة دعم تنظيم الدولة الإسلامية. أبو ليث،هو سوري أيضا، كان يعمل قبل وقت مضى،موظفا عاديا وكان يساعد المجاهدين الشيشانيين وتمكن من تجنيد مئتين وخمسين مقاتلا، فكانت مهماته تتركز على تزويدهم بالسلاح واقتيادهم إلى ما وراء الحدود، ويقول أبو ليث :إنه تاب.
“لديهم فكرة، فهم يريدون إعادة تثقيف السوريين بشأن الدين الإسلامي، ويقولون لي : إنهم يرغبون في زرع الإسلام الصحيح في قلوب الناس.ويضيفون قائلين:إنهم يطمحون إلى تمديد فضاء الخلافة الإسلامية حتى الشرق عبر تحرير القوقاز وآسيا الوسطى. معظمهم تعود على القتال بضراوة، فهم يثيرون الخوف”.لم يتعرض أبو ليث لأية مشاكل مع السلطات التركية، وهو يقول: إنهم عارفون بكل شيء،ولكنهم لا يتدخلون.
“قائد من بين القادة الشيشانيين قال لي:إنه تم توقيفه في بلجيكا،وأوضح لي أنه يريدالانتقام بأن تدفع بلجيكا الثمن بسبب عرقلة سفره،فهم يسافرون عبر أوروبا حتى لا يثيرون الشبهات”.حتى من دون أبو ليث أو مصطفى،فإن شبكات دعم المقاتلين الأجانب في تركيا لا تزال نشطة.

تقرير القناة الفرنسية الثانية:
التحالف ضد داعش يقوم بتدريب القوات العراقية على الأرض،هنا يوجد مدربون إسبان وأميركان بقاعدة بسماية العراقية،تقرير القناة الفرنسية الثانية.
في الخليج تقوم يو اس اس كارل فينسن: حاملة طائرات أمريكية تابعة لبحرية الولايات المتحدة و التي تضم خمسة آلاف من المارينز، بالقتال ضد داعش.
في كل يوم تغادر القاعدة العسكرية العائمة عشرات من الطائرات المقاتلة نحو ضرب بعض الأهدف في سوريا والعراق.
ويقول هذا الرجل:“نحن في مهمة هذا الصبح،تقودنا داخل العراق وفي معظم الأحيان نجلب العديد من القنابل بالنظر إلى تلك التي نقوم برميها،أربع من أصل خمس عموما.وهذا أمر جيد،فالقوات على الأرض لا تحتاج إلى مساعدتنا”
هذا العمل يقوم به القائمون بشكل يومي وداخل الطائرات حياة أخرى أيضا،فهم سيقومون بإنجاز مهمات قتالية تقارب سبع ساعات.
ويقول هذا العسكري:
“نصطحب معنا الكثير من الماء،فنحن بحاجة إلى المياه للشرب حفاظا على صحتنا ولإنجاز المهمة أيضا.وحاملات الطائرات تزودنا أيضا بقليل من الأكل،وقد تعودنا و الأمر يشبه تماما كما ولو كنت أقود سيارة لاثنتي عشرة ساعة من الزمن”
وتقوم الطائرات بجلب المؤونة اللازمة، وتتراوح ما بين أربع حتى خمس مؤن خلال كل بعثة. فالطائرتان لا يبتعدان سوى ببضعة أمتار عن بعضهما.
كما يجب الاستعداد إلى مجابهة الأخطار الجسام التي تترتب عن عمليات الهبوط أيضا.خلف الطائرة يوجد معلاق يسمح بكبح الطائرة المقاتلة من على مسافة مئتي متر.وأحيانا الفارق الزمني بين هبوطين لا يتجاوز الدقيقة الواحدة، فعشرات الطائرات تقوم بعمليات هبوط، حيث يعتبر ذلك عملا شاقا بالنسبة للضابط المناوب و المكلف بتنظيم حركة الطيران، على المدرج. يقول الضابط المكلف:
“عندما تهبط الطائرة،يجب أن نقرر مكان توقفها حتى نتمكن من فسح المجال للطائرات الأخرى التي ستحط ،دون أية مشاكل تذكر. وأنا أستمتع بالقيام بذلك ،لكن الأمر على جانب من الأهمية كبير جدا وأكثر خطورة عندما تكون الطائرة محلقة”
ألفا عملية إقلاع، قامت بها الطائرات المقاتلة منذ التدخل، ولكن تنظيم عمليات الهبوط والإقلاع تبدو مهمة شاقة للغاية،وعمليات التفتيش من قبل الخبراء المختصين تصل إلى حد أربع مرات يوميا.
ويقول هذا الضابط:
“ توجد قطع صغيرة وقصاصات خرقة وأشياء أخرى،فنقوم بتنظيف مدرج الإقلاع بالأيادي لأن النفايات المنسية والتي تسرح أرضا يمكن أن تضر بالمحركات “
إنها حرب تدار بتوخي الحيطة و الحذر و بالمثابرة من أجل الوصول إلى المبتغى.
ويقول المراسل:
“ منذ بداية الحملة ضد داعش،نفذت خمس مئة ضربة جوية،من على متن حاملة الطائرات كارل فينسون، حيث يقوم الطيارون بعمليات قصف، وحتى يبقي االطيارون المقاتلون ذكرى الحرب في مخيلاتهم،احتفظوا برسوم للقنابل التي تسقط على سوريا والعراق”.

تقاريرتلفزيونية ترجمها عن الفرنسية: عيسى بوقانون