عاجل

صندوق النقد الدولي أصدر تحذيرا من أن النمو العالمي لا يزال هشا وخافتاً.

التوقعات الاقتصادية العالمية للصندوق لعام ألفين وخمسة عشر، تتحدث عن آفاق آخذة في التحسن بالنسبة للاقتصادات المتقدمة بصورة طفيفة، في حين أن الأسواق الناشئة ستشهد تباطؤا. أما الدول المصدرة للنفطفمن المتوقع أن تواجه عاما صعبا.

أوليفييه بلانشار كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي:
إننا أمام مجموعة معقدة من العناصر، مثل انخفاض أسعار النفط وحركة سعر الصرف. بعض من الموروثات من الأزمة التي تضر بالنمو المحتمل هي أقل وضوحا، ولكنها تلعب دورا هاما حقا وراء الكواليس

على الصعيد العالمي من المتوقع أن ينتعش النمو في عام ألفين وخمسة عشر، ولكن الاقتصاد قد يكون مرتبطاً بالظروف المناخية، مثل الجفاف في البرازيل.
في الهند النمو سيكون سبعة ونصف في المائة في ألفين وخمسة عشر، وفي الولايات المتحدة ثلاثة وواحد في المائة وفي منطقة اليورو واحد ونصف في المائة وفي اليابان واحد في المائة.

صندوق النقد الدولي عبر أيضاً عن قلق متزايد حول البلدان النامية الرئيسية، بما في ذلك روسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، مشيراً بشكل رئيس إلى المخاوف من تباطؤ أكبر في النمو قد تشهده الصين الشعبية، مع إعادة تموضع ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعيدا عن الاستثمار نحو النمو الذي يقوده الاستهلاك.