عاجل

عاجل

أزرارُ افتراضيةٌ تشكلها الموجات الصوتية

تقرأ الآن:

أزرارُ افتراضيةٌ تشكلها الموجات الصوتية

حجم النص Aa Aa

جامعة بيسترول في بريطانيا تطور تقينة تعتمد على قوة "الموجات الصوتية" للتأثير حاسة على اللمس. باستخدام الموجات "فوق السمعية" يمكن تشكيل أجسام افتراضية ثاثية الأبعاد والتحكم بها.

هل تصورت نفسك يوماً تخفض صوت المسجلة دون لمس الزر المسؤول عن مستوى الصوت. شركة للتقانات غير اللمسية، طورت مشروعاً يعتمد على الموجات “فوق السمعية” يعطي المستخدمين إمكانية التحكم بأجسام افتراضية ثلاثية الأبعاد.

الباحثون يقول إنهم يعتمدون على قوة “الموجات الصوتية” للتأثير على حاسة اللمس. سألنا أحد المطورين العاملين في المشروع ليشرح لنا ما هو المقصود بقوة الموجات الصوتية.

البروفيسور سريرام سابرامانيان من جامعة بريستول: “في النادي الليلي أو في حفل موسيقي تشعر أن الموسيقى تهز صدرك. تشعر باهتزاز الصوت في صدرك. بدل استخدامنا لصوت المسموع، نستعين بترددات فوق سمعية تصل إلى حوالي 40 كيلو هيرتز. نوجها إلى نقطة معينة من الأصابع أو من راحة اليد. فتشعر أن راحة يدك تهتز بشكل شديد التحديد.”

الأبحاث حول الأصوات فوق السمعية ماتزال في مراحلها الأولى. العلماء يظنون أنهم قادرون على استخدامها في مجالات تطبيقية متعددة. كما في بيوت الخيال العلمي، التقنية قد تتيح خلق محيط كامل غير مرئي للتحكم بأزرار غير مرئية لاتعتمد على اللمس.

البروفيسور سريرام سابرامانيان من جامعة بريستول: “التوجه لاستخدام الأشياء بشكل غير لمسي بدأ بالانتشار. أحد مزايا النظام اللا-لمسي أن الفعل يأتي إليك. فمثلاً بدل الذهاب لإضاءة النور، فأن الزر سيأتي إليك.”

الشركة تخطط لوضع التكنولوجيا اللا-لمسية في خدمة مجموعة من المجالات كسوق الأجهزة الالكترونية والأجهزة المنزلية والسيارات.