عاجل

تقرأ الآن:

عودة موضة الإسطوانات


ثقافة

عودة موضة الإسطوانات

نويل غلاغير ومجموعة أوازيس هم الفائزون في الدورة الأولى لأسبوع الأسطوانات الذي أقيم في الثالث عشر من أبريل/نيسان الحالى بالعاصمة البريطانية لندن.
الأسطوانات التي كادت أن تنقرض بعد تطور التقنيات الرقمية تشهد إزدهارا جديدا بفضل مجموعات الروك التي ترغب في أن تعرض اعمالهاعلى هذه الطريقة، بالإضافة إلى شغف الجيل الجديد من هواة الموسيقى بهذه التقنية التي أخترعت في القرن التاسع عشر.
جامعي الأسطوانات في تزايد وأغلبهم مستعد لصرف الكثير من أجل أسطوانات نادرة، كما هو الحال في أولمابيا، في لندن، أحد أكبر معارض المملكة المتحدة لبيع الأسطوانات.
يقول هاري فيشر أحد عشاق الأسطوانات :
“يمكني القول بان لها شعبية لدى الجيل الجديد. كما هو الحال بالنسبة لبعض مجموعات الروك القديمة. الأقراص المضغوطة أصبحت من جديد تقليعة مختلفة لكن الأسطوانات تعتبر اكثر إختلافا”

إنها سهلة الإتلاف ولا يمكن إستعمالها في السيارة، لكن الموسيقى الرقمية لن تعوض المتعة الخاصة التي يعيشها عشاق اللأسطوانات، كما هو الحال بالنسبة لأليكس لوسيدس :
“الإم ب 3 إنتهى اليوم. ما أحب هو أن تكون الأسطوانة بين يدي، هذا ممتع أن تمسك شيئا موسيقيا مجسدا وأن تضعه لتبدء في الإستماع، لحظة وضع الإسطوانة تكون دائما خاصة.”
أسطوانة الفينيل التي إخترعت سنة 1878 وإختفت تماما في ثماننييات القرن الماضي تعود مجددا لتجتاح أسواق الموسيقى العالمية رغم إنتشار التحميل عبر الأنترنيت، فصناعة الأسطوانات تعيش عصرا ذهبيا من جديد. السنة الماضية حققت مبيعاتها أرقاما قياسية في بريطانيا، حيث تم بيع 1،29 مليون أسطوانة. أعلى رقم منذ 20 سنة. هذه السنة تضاعفت مبيعاتها بنسبة 69 بالمائة

اختيار المحرر

المقال المقبل
أزياء مزهرة للربيع والصيف القادمين تعرض في أسبوع ساو باولو للموضة

ثقافة

أزياء مزهرة للربيع والصيف القادمين تعرض في أسبوع ساو باولو للموضة