عاجل

على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المنعقدة في واشنطن، هيمن موضوع اليونان على المناقشات

وتحتاج اليونان إلى السيولة المالية، بينما الجهات الدائنة جمدت مساعدات الانقاذ المالي، إلى أن توقع الحكومة اليسارية اتفاقا يخص حزمة من الاصلاحات، وتتعاظم المخاوف من عجز أثينا على تسديد دفوعاتها إلى صندوق النقد الدولي الشهر المقبل

واعتبر وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس أن بلاده لا يمكنها التوقيع على اتفاق بشأن ديونها قد لا يحل مشاكلها الاقتصادية

وقال فاروفاكيس: نسعى إلى التوافق، التوافق ثم التوافق بهدف التوصل إلى اتفاق عاجل، ولكننا لن نصل إلى مرحلة يفرض علينا فيها اتفاق، إذ لم يتم انتخابنا لأجل هذا

ورفضت رئيسة صندوق النقد الدولي كريتين لاغارد اقتراحات مفادها أن اليونان بإمكانها الحصول على تأجيل دفع الديون المستوجبة عليها تجاه صندوق النقد الدولي بالنسبة للشهر المقبل

وقالت لاغارد: من الواضح أن خطة عمل التأجيل في الحقيقة لن تكون مناسبة أو يوصى بها في الوضع الراهن، إذ لم يكن هناك قط اقتصاد متقدم يطالب بتأجيل الدفوعات

وأوضحت لاغارد أن اليونان تحتاج إلى مواصلة سياسات تساعد على إعادة الاستقرار لاقتصاد البلاد وخلق الوظائف

وقد اجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين والبنوك المركزية في واشنطن لمناقشة سبل دعم الانتعاشة الاقتصادية