عاجل

يوها سيبيلا زعيم الائتلاف الفائز في الانتخابات الفنلندية، سيكون عليه تشكيل حكومة جديدة وانعاش الاقتصاد المحلي المتثاقل.
المليونير في سوق الاتصالات، ربما سيعمد إلى إدارة فنلندا تماماً مثلما يدير الأعمال التجارية، والاتجاه نحو تجميد الأجور وخفض الإنفاق.

الشارع الفنلندي مستمر في التفاؤل
شابة فنلندية : نحن بحاجة فقط لاتخاذ قرارات أفضل.
سيدة فنلندية :
ليست لدي مخاوف كبيرة. فقط فيما يتعلق بديون الدولة وهي بحاجة إلى تسوية.

الاقتصاد الفنلندي سجل في ألفين وخمسة عشر نمواً بواقع صفر فاصل ثمانية في المائة، مقارنة بناقص عشر النقطة في ألفين وأربعة عشر، فيما بلغت البطالة في العام الجاري ثمانية وسبعة في المائة، مقارنة بثمانية وستة في المائة في ألفين وأربعة عشر. الدين العام بلغ في ألفين وخمسة عشر تسعة وخمسين فاصل ثلاثة في المائة، مقارنة بخمسة وخمسين فاصل ثمانية في المائة في ألفين وأربعة عشر.

سيبيلا يريد استعادة القدرة التنافسية لفنلندا بعد سنوات ثلاث من الركود الذي يلقي بظلاله على الاقتصاد.
في عام ألفين وأربعة عشر، خفضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيفها الائتماني لفنلندا إلى إيه ثنائية إيجابية، مشيرة إلى مشاكل في النمو وتردد سياسي في اتخاذ القرارات.