عاجل

إيطاليا تمد يدها إلى الأوروبيين لمساعدتها على مواجهة قوارب الموت

قلصت إيطاليا نهاية العام الماضي عملية “ماري نوستروم” للبحث والإنقاذ احتجاجا على ارتفاع الكلفة، واستبدلت ذلك بمهمة أصغر بقيادة الاتحاد الأوروبي أطلق

تقرأ الآن:

إيطاليا تمد يدها إلى الأوروبيين لمساعدتها على مواجهة قوارب الموت

حجم النص Aa Aa

قلصت إيطاليا نهاية العام الماضي عملية “ماري نوستروم” للبحث والإنقاذ احتجاجا على ارتفاع الكلفة، واستبدلت ذلك بمهمة أصغر بقيادة الاتحاد الأوروبي أطلق عليها “ترايتون”.والتدفق الأخير للمهاجرين غير الشرعيين فضلا عن خسارة الأرواح ألقت بظلال الشك على ذلك القرار، غير أن بعض دول الاتحاد الأوروبي خاصة أولئك غير المتضررين بشكل مباشر، يترددون في القيام بخطوات إضافية.
إيطاليا تجابه معضلة الهجرة غير الشرعية على مختلف الأصعدة، وباتت هي الأخرى تبسط يدها لنظيراتها لتقديم يد العون لها للمساعدة في مواجهة خطر الهجرة غير الشرعية الداهم.في هذا المركز لاستقبال المهاجرين ببلامبيدوزا،تجمع الناجون بأنفسهم من موت كان حاق بهم وهم يستقلون قوارب الموت.
تماما الحال كهذين الشقيقين، محمد وعلي وهما من حلب، حيث دفعا ثلاثة آلاف دولار بليبيا لمهربي البشر في السابع عشر من نيسان/أبريل وصل 194 ناجيا إلى ميناء تراباني بصقلية،وقد كانت سفينة شحن دانماركية “ مايرسك إيلين” فزعت لنجدتهم بمياه صقلية،حين انقلب بهم القارب وأوشكوا على هلاك.جميع من كانوا بالقارب الهالك،هم من جنوب الصحراء الكبرى وجلهم من غامبيا.
أومان ناج من غامبيا:
“قضينا ثلاثة أيام بالماء قبل أن يهرع لنجدتنا،لكن فرق الإنقاذ أتت لإنقاذنا لكن متأخرة، وقد قيل لنا كل مرة إن رجال الإنقاذ سيصلون، وقد بقينا داخل الماء و المعاناة تشملنا.حاولنا الاتصال لكن رصيدنا نفذ،ثم إنها لم تكن بحوزتنا سترات النجاة، كانت مخاطرة كبرى” ويقول ينكوبا من غامبيا:
“أنا لست خائفا،لأنني خاطرت حتى وصلت إلى هنا،لو أنني كنت خائفا لكنت بقيت ورجعت من حيث أتيت لكن لنا هدف نصبو إليه”
جمعية الصليب الأحمرتقدم يد العون لهؤلاء الناجين المصدومين حال وصولهم، حسب منظمة الهجرة الدولية،فإن معدل الوفيات في 2015 يفوق بعشرة أضعاف معدلات 2014.ويقول عمر من غامبيا:
“بالنسبة لهذه الرحلة دفعت بالدينار تقريبا تسع مئة دينار،ولو أنني جئت إلى هنا فينبغي علي أن أكتسب معرفة وأن أتعلم وأن أحصل على خبرات”. فر هؤلاء الناجون من بلدانهم،الغارقة في الفوضى والحروب واستشراء الفقر، تركوا وراءهم أيضا عائلاتهم وأهلهم عبروا دروبا وعرة طمعا في حياة ..وطموحا في عيش رغيد.