عاجل

معرض شنغهاي للسيارات، يظهر أن الشركات الأجنبية المصنعة لاتزال تجني المال في مصانع الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الأكبر في ربع قرن، والذي يعرقل نمو المبيعات.
قادة السوق فولكس فاغن وجنرال موتورز لا يظهران أي علامة على التراجع في الاستثمارات المخطط لها، في حين تتابع كل من تويوتا وفورد خططاً جديدة للتوسع في الصين.
التباطؤ الاقتصادي زاد من الاكتئاب في سوق السيارات في يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار، عندما سجلت المبيعات في عام ألفين وخمسة عشر خمسة وعشرين مليوناً ومائة ألف مركبة، مقارنة بثلاثة وعشرين مليوناً ونصف في ألفين وأربعة عشر.
النمو في الصين الشعبية، سجل نسبة ثلاثة وتسعة في المئة فقط، مقارنة بتسعة فاصل اثنين في المئة قبل عام مضى، وأقل من النمو بواقع سبعة في المئة توقعته الجمعية الصينية لصناعة السيارات.