عاجل

مسح أظهر اليوم الخميس أن نمو الأعمال في القطاع الخاص في منطقة اليورو كان أضعف مما كان متوقعا هذا الشهر مع تباطؤ الطلبيات الجديدة في المنطقة، نتيجة التعثر الكبير في النشاط في فرنسا.
الأنباء تأتي على الرغم من انخفاض كبير في اليورو، يفترض أن يدعم الصادرات، فضلا عن إطلاق البنك المركزي الأوروبي لبرنامج شراء السندات السيادية الذي طال انتظاره، في شهر مارس/آذار.
المسح قال إن معدلاً أضعف من النمو هو خيبة أمل كبيرة، بالنظر إلى توقعات واسعة النطاق بأن التيسير الكمي للمركزي الأوروبي كان من شأنه تعزيز الانتعاش الوليد.