عاجل

آلاف الزائرين يصلون الى شبه جزيرة غاليبولي يومياً للتعرف اكثر على معركة جناق قلعة التي دارت قبل قرن ولفهم احداثها عبر العودة بالزمن الى الوراء.

الى قلعة سد البحر المطلة على بحر ايجه كما الى غيرها من القلاع والنصب التذكارية تنقل السياح الى اجواء تلك المعارك وتبقيها حية.

ويرى صاحب احد المتاجر في قرية سد البحر ان هؤلاء الزائرين “يشترون تماثيل والعاب صغيرة كي يتذكروا دوماً روح المكان”.

روح المكان هو كل ما يعيد الى الذاكرة احداث تلك المعركة التي ساهمت في بناء تركيا الحديثة. ويحاول الناس اقتناء ما يمثلها. وتقول احدى النساء: “مرشدنا السياحي تحدث عن هذه الاشياء، لهذا السبب انا مهتمة كثيراً بها. انها عن جنود عالجوا جنود الاعداء المصابين”.

كل ما في تلك المنطقة من آثار واسماء الابطال والشوارع والساحات والفنادق يعيد احياء تلك الاحداث.

مراسل “يورونيوز” بورا بيرقتار يشير الى انه “قبل
مئة عام عاشت مدينة احداث الحرب اليومية. السياح والباعة ومثل هذه الحركة والنصب التذكارية تحفظ التاريخ حياً”.