عاجل

في كنيسة الأم ماري الأرمينية في اسطنبول جرت مراسم إحياء الذكرى المائوية للمجازر التي تعرض لها الأرمن في ظل الامبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى. ولأول مرة منذ بدء إحياء هذه الذكرى حضر عضو من الحكومة التركية المناسبة، وهو وزير الشؤون الأوروبية فولكان بوزكير

ويقول رئيس المجلس الروحي: لا تختلف الذكرى المائوية اليوم عن سابقاتها. فالمناسبة هي نفسها والحزن هو نفسه، ولكن هناك مشاركة أكبر هذه السنة ووعي الناس هذه السنة أكبر. هذه السنة هناك مشاركة من دولتنا ومن حكومتنا، وهذا مهم بالنسبة لطائفتنا، وذلك يثبت جدية ما قاله رئيس الوزراء السنة الماضية، وهذا الحضور يتوج الوعود بمشاركتنا الحزن هنا ونحن ممتنون لذلك. من المهم بالنسبة إلينا أن يكون لنا هذا الوقت من أجل السلام، حتى نتعلم من أحزاننا ولا نعيد الأخطاء ذاتها، وهذا واجب جميع الأشخاص، وهذا هو الأهم بالنسبة لهذه البلاد مهد الحضارات. ينبغي أن نظهر لبقية العالم الحضارة التي ننتمي إليها

ويقول قاسم كاراتجه وهو من أصول أرمينية: سبب وجودي هنا هو أنني أريد الخروج من طور الحزن، وهو محاولة لإيجاد المواساة وتقاسم الألم. مات أجدادي ونحن نعيش ألمهم، ولكن على الناس اليوم في تركيا والعالم أن يعرفوا المعاناة التي مر بها الأرمن، وعلى الناس أن يدركوا المعنى الصحيح لما جرى، ولا ينبغي لأحد أن يستغل تلك الأحداث

وكانت السلطات التركية أصدرت أول بيان تعزية للأرمن وشعوب الدولة العثمانية السنة الماضية

ويقول موفد يورونيوز في اسطنبول بورا بيرقدار: معظم مراسم إحياء الذكرى جرت في كنيسة الأم ماري، ولأول مرة في تاريخ تركيا يحضر المناسبة مسؤول برتبة وزير، وبهذه الخطوة تريد تركيا دعم موقفها القائل إنه ليست لدينا مشكلة مع الأرمن، وإن الحزن مشترك