عاجل

بالتيمور تشتعل غضبا وحاكم ميرلاند يعلن حالة الطوارىء

لم تترك النيران بنايات ولا محلات في مركز مدينة بالتيمور بولاية ميرلاند الاميركية الا واتت عليه، كالنار في الهشيم اجتاحت الاحتجاجات المدينة، ودبت حالة

تقرأ الآن:

بالتيمور تشتعل غضبا وحاكم ميرلاند يعلن حالة الطوارىء

حجم النص Aa Aa

لم تترك النيران بنايات ولا محلات في مركز مدينة بالتيمور بولاية ميرلاند الاميركية الا واتت عليه، كالنار في الهشيم اجتاحت الاحتجاجات المدينة، ودبت حالة الفوضى في وقت متاخر من مساء الاثنين، ما دفع برئيسة البلدية الى فرض حظر التجول حتى الخامسة من صباح الثلاثاء، المواطنون الاميركيون من اصول افريقية خرجوا الى الشوارع بعد جنازة الشاب الاسود فريدي غراي الذي قضى خلال اعتقاله في التاسع عشر من نيسان الجاري، اعمال العنف والنهب اندلعت في المدينة.
يقول احد المتظاهرين: “اولا وقبل كل شيء، هذه ليست حرب، هذه ليست حرب، نحن نريد السلام، ويجب عليكم كلكم ان تمنحونا اياه، وانتم دائما تأتون وتاخذوا كل شيء منا، ونحن نريد استعادة كل ما اخذتم، هذه ليست حرب، لكن نريد حقنا”. عدد من اعضاء عائلة فريدي تجمعوا الاثنين في كنيسة بالمدينة ودعوا الى الهدوء والمحبة، بعد اندلاع الاحتجاجات واصابة خمسة عشر شرطيا على الاقل واعتقال نحو ثلاثين متظاهرا.
تقول والدم الضحية فريدي غراي: “في الوقت الذي يعتصرني الالم، لا اريد منكم جميعا ان تكونوا في الخارج، اريدكم ان تحققوا العدالة لابني لكن ليس بالطريقة التي حدثت، لا تخربوا المدينة وتمزقوها، من اجله؟ هذا خطأ”.
حاكم ولاية ميرلاند اعلن حالة الطوارىء واستدعى خمسة آلاف جندي من الحرس الوطني لفرض النظام العام بالمدينة التي يقطنها نحو ستمئة وعشرين الف شخص.
يقول حاكم ولاية ميرلاند لاري هوغان:
“هناك الكثير من المحرضين ممن قدموا من كافة انحاء البلاد، كما ان هناك عصابات متجولة، وشبانا خرجوا فقط لاثارة المشكلات، تماما الوضع هذا منفصل عن المظاهرات السلمية التي خرج فيها بعض الناس طوال الاسبوع”.
وشددت السلطات على عدم التهاون مع اعمال النهب والسرقة التي انتشرت بالمدينة، المتظاهرون احرقوا سيارات الشرطة ورموا افرادها بالطوب والحجارةن مقتل شبان سود ارتفع بالآونة الاخيرة على يد الشرطة البيض، حدث يذكي التوتر ويزيد من شبح التمييز العنصري.