عاجل

الاقتصاد البريطاني تباطأ بشكل حاد في الأشهر الثلاثة الأولى من عام ألفين وخمسة عشر، مما يعد انتكاسة لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي راهن في حملته لاعادة انتخابه الاسبوع المقبل على قوة الانتعاش.

الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة ثلاثة أعشار النقطة المئوية في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار، وهو أبطأ معدل ربع سنوي منذ نهاية عام ألفين واثني عشر عندما كانت هناك مخاوف من أن بريطانيا تتجه نحو الركود.

اقتصاديون يرون أن الضعف الاقتصادي من المرجح أن يكون عابراً، مع فرص أوفر لعام آخر من النمو القوي .