عاجل

عاجل

أد ميليباند: اليساري الحاد المنافس للمحافظين في بريطانيا

تقرأ الآن:

أد ميليباند: اليساري الحاد المنافس للمحافظين في بريطانيا

حجم النص Aa Aa

بالرغم من الصورة المحرجة التي تطبع صعوده إلى السلطة، يثير زعيم المعارضة البريطانية إد ميليباند ارتباك المنتقدين قبل انتخابات قد تجعله رئيسًا للوزراء في المملكة المتحدة.
اليساري الحاد، كما تلقبه الصحافة البريطانية ، حاز على ثقة النقابات العمالية التي كان لها الفضل في فوزه بزعامة حزب العمال في العام 2010 خلفا لرئيس الوزراء السابق غوردون براون. إد ميليباند زعيم حزب العمال البريطاني:
“ميزانية البرنامج ضبطت، نريد خفض العجز في كل عام بدليل البرنامج الذي أقدمه، إنها أفضل استراتيجية من أجل مستقبل أحسن لبلدنا.” السياسي البريطاني، البالغ من العمر 45 عامًا، انتزع زعامة الحزب من شقيقه الأكبر ديفيد، ورغم اعتباره لوقت طويل عبئًا على فرص حزب العمال في تولي السلطة ببريطانيا، خاصة بعد الشائعات الانقلابية التي استهدفته قبل أشهر، غير أنه فاجأ الجميع بمنافسته الحادة لزعيم المحافظين، رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، في الحملة الانتخابية.
الصحافة اليمينية تلقبه بـ “إد الأحمر“، فيما هاجمه كاميرون وغيره بسبب الانتهاكات في القطاع المصرفي، التي حدثت أثناء عمله في وزارة المالية في السنوات السابقة للازمة المالية الأخيرة. إد ميليباند زعيم حزب العمال البريطاني:
“أنا أعلم أننا فقدنا الثقة، أعلم أننا فقدنا التواصل ونحن بحاجة إلى التغيير، اليوم الجيل الجديد يتحمل مسؤولية حزب العمال .”
النزعة اليسارية لـ“أد” منحته التقدم في انتخابات العمال، وجلبت له تعاطف قدماء الحزب لكنها أغضبت فئات أخرى، وأثارت مخاوف الطبقات الوسطى التي تشكك في مستقبل الحزب في ظل توجه يساري سبق للقيادة السابقة للحزب أن وضعت حدا له في سنوات حكم رئيس الوزراء الأسبق توني بلير.
ميليباند يفتقد لتجربة سياسية وحزبية كبيرة عكس أخيه ديفيد، بحكم صغر سنه وانشغاله في بداية مشواره بالعمل الإعلامي، حيث عمل باحثا في حزب العمل، والتحق في العام 1993 بمكتب غوردون براون ثم أصبح فيما بعد مستشارا خاصا له ومحررا لخطاباته السياسية، قبل أن يصبح في 2005 عضوا في البرلمان.
في العام2007 ، تولى أد منصب وزير بلا وزارة في حكومة براون الأولى، ثم عينه في العام التالي وزيرا لشؤون الطاقة والمناخ إلى جانب شقيقه ديفيد الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية.