عاجل

عاجل

"سيبوليت" تعود مع حنين للعصر الجميل

تقرأ الآن:

"سيبوليت" تعود مع حنين للعصر الجميل

حجم النص Aa Aa

الاوبرا الكوميدية “سيبوليت” “Ciboulette” لرينالدو هان عادت لتعرض من جديد في المسرح الوطني للاوبرا الكوميدية قاعة فافار. انها تعود من جديد مع حنين

الاوبرا الكوميدية “سيبوليت” “Ciboulette” لرينالدو هان عادت لتعرض من جديد في المسرح الوطني للاوبرا الكوميدية قاعة فافار.

انها تعود من جديد مع حنين لعشرينيات القرن الماضي، الى ذلك العصر الجميل، مع لمسات من الجنون. فيها يمتزج الحزن مع البهجة.

المرة الاولى التي عرضت هذه الاوبريت كان عام 1932. وكانت تكريماً للاوبريت الفرنسية التي انتشرت في القرن التاسع عشر. كما جاءت كرد على المسرح الغنائي الاميركي..

انها تحكي قصة بائعة اعشاب في سوق للخضار، وبحثها عن السعادة في الحب الكبير.

وعن هذا العمل تحدثت قائدة الاوكسترا لوراتس ايكيلبي: “موسيقى رينالدو هان راقية جداً، انه مؤلف موسيقي كبير، وقائد اوركسترا عظيم… راجعنا النص كي يكون اقل ارتباطاً مع العصر الذي كتب فيه… والمثير هو تأثير العمل بالناس واضحاكهم اليوم وكيف ان هذه الموسيقى ما تزال تتماشى مع العصر”.

للفنان المتعدد المواهب ميشال فو رؤيته الخاصة ب“سيبوليت“، فهو مخرج هذه الاوبرا الكوميدية: “الناس يذهبون اليوم الى المسرح او الاوبرا، لانهم يرغبون بالخيال والحلم. اعتقد ان اعطاء الاوبرا او المسرح شيئاً من الواقعية هو عكس ما يجب ان يكون عليه المسرح او الاوبرا”.

ويضيف: “اعتقد ان لـ“سيبوليت” عمق لانها تتحدث عن المشاعر الانسانية الخالدة التي لا زمن لها ، حتى المشاعر المرة احياناً والوهمية والمفرطة … لهذا السبب اجد من السخافة تقديم بطريقة اعتيادية لانها
لحظات استثنائية وهذا ما يحدث في اوبرا او في اوبريت”.

قائدة الاوكسترا لورانس ايكيلبي تدافع عن دور المرأة ووجوب وصولها الى مراكز القيادة وتقول: “حين تعمل المرأة في مهنة كهذه لا تسير على درب منثور بالورود. على الفنانين المخاطرة، خاصة المرأة عليها السير في دروب صعبة لاثبات وجودها. يجب تقديم اقتراح فريد واكتساب الثقة بنسبة مئة وخمسين في المئة فيما نرغب بالقيام به، كما يجب التحلي بالارادة واقناع الذات بالقدرة على تنفيذه. فغالباً ما تشكك بنفسك حين تكون امرأة على رأس اوركسترا. وهذا لاننا تربينا داخل جيل، حيث المرأة لا تكون في الصفوف الامامية. اعتقد ان شابات اليوم لديهن تسهيلات اكثر”.

اما ميشال فو يتحدث عن دوره: “كان هناك دور كونتيسة كاستيغليون التي كانت احدى المحظيات، جاسوسة نوعاً ما، وجميلة جداً، جمالها اخاذ، فقلت إنني الوحيد الذي يستطيع القيام به”.

انه يعشق “مغنيي الاوبرا، وهذه كانت لفتة لهم. في الحقيقة، المغنون الحقيقيون احبوا ما قمت به! كما استمتعت بفكرة آداء دور مغنية اوبرا مروعة.. في اوبرا كوميدية”.

فو انسان “معذب وحزين” كما يقول عن نفسه “وفي الوقت عينه احب السخرية والمرح. في الحقيقة هذا متصل تماماً بالالم. فهذا هو شعار كبار المهرجين … المأساة متصلة دوماً بالهزل الرخيص”.

“سيبوليت” سيبدأ عرضها على خشبة الاوبرا الكوميدية في باريس في 5 و7 مايو/ايار.