عاجل

تقرأ الآن:

سبورتس يونايتد: تألق أول لكريس ميك في رالي السيارات


العالم

سبورتس يونايتد: تألق أول لكريس ميك في رالي السيارات

جو آلن:“أهلا وسهلا بكم من جديد في سبورتس يونايتد، البرنامج الذي لا يجب تفويت فرصة متابعته إن كنتم تحبون ما يغطي مجموعة واسعة من الأخبار الرياضية”

تتابعون في عدد هذا الأسبوع: بطولة العالم لرالي السيارات التي حطّت رحالها بالأرجنتين، كما نلتقي بالأستاذ الكبير للشطرنج بالهند، كما نحملكم لاكتشاف سباقات سايد كار.

جو آلن:” بطولة العالم لرالي السيارات توقف نهاية الأسبوع الماضي بالأرجنتين في جولة رابعة من الموسم، الحدث ارتقى إلى نفس المستوى التوقع، لكن ثمّت سائق واحد فقط لم يحرم من موعده مع القدر في هذه المرحلة”

محطّة الأرجنتين ابتسمت للبريطاني كريس ميك الذي انتزع الفوز بالسباق ليوقّع فوزه الأول في البطولة.

ميك الذي يخوض موسمه الرابع في رالي السيارات منح الفوز لفريق سيترواين الأول منذ آب/أغسطس ألفين وثلاثة عشر.

فريق سيترواين الذي يعيد إلى الواجهة بعد عقم طويل في البطولة كسب المركز الثاني أيضا بفضل سائقه النرويجي مادس أوستبيرج.

الثنائي ميك وأوستبيرج استفاد من خيبة الأمل الكبيرة التي عرفها فريق فولكسفاجن في هذه المرحلة الأرجنتينية، سائقه الفرنسي سيبستيان أوجي حامل لقب البطولة تعرض لعطبين متتاليين حرماه من تحقيق فوز رابع على التوالي في الموسم الحالي.

خيبة أمل لم تمنعه من البقاء في صدارة الترتيب العام المؤقت بفارق ثلاثين نقطة عن مادس أوستبيرج ملاحقه في المركز الثاني.

السباق عرف أيضا تعرض البلجيكي تيري نوفيل سائق هيونداي لحادث بعد اسصدامه بصخرة على هامش المسار لينسحب قبل النهاية.

تألق الجولة كان أيضا من توقيع الويلزي إيلفين إيفانس سائق فورد فيستا الذي احتل المركز الثالث ليصعد على منصة التتويج لأول مرة في مشواره.

جو آلن:” إنّه واحد من أكبر السباقات الخمس ومن أقدمها ضمن رزنامة الإتحاد الدولي للدراجات الهوائية، سباق لياج-باستون-لياج احتفل نهاية الأسبوع المنصرم بنسخته الواحدة بعد المائة مانحا الفرصة لدراج واحد فقط للمعان في حضن الأردين”

فخر كبير أبداه ألخاندرو فالفيردي عند تتويجه بلقب سباق لياج-باستون-لياج لألفين و خمسة عشر، الدراج الإسباني لفريق موفيستار استمتع بالتتويج في ربيعه الخامس والثلاثين.

تتويج ثان على التوالي لفالفيردي في السباقات الكلاسيكية للموسم جاء بعد أربعة أيام فقط عن فوزه بسباق السهم الوالوني. فالفيردي يثري سجلّه بلقب عميد السباقات الكلاسيكية للمرة الثالثة بعد ألفين ووستة و ألفين وثمانية.

السباق امتدّ على طول مسافة مائتين و ثلاثة وخمسين كيلومترا بالأراضي البلجيكية شهد عدة تقلبات في مختلف أطواره، لكن في النهائي كان فالفيردي الأخف والأسرع ليفتك بالفوز أمام الشاب الفرني الواععد جوليان ألافيليب ومواطنه خواكيم رودريجيز.

جو آلن:“كما تعلمون فصل الصيف يقترب عند بداية الحديث عن رياضة كرة الطائرة الشاطئية، موسم ألفين وخمسة عشر للإتحاد الدولي لكرة الطائرة الشاطئية افتتح رسميا الأسبوع الماضي بالصين، موعد شهد تألق فرق لأول مرة”

بطولة فوزو المفتوحة لكرة الطائرة الشاطئية كانت مناسبة جيدة لتميز المنتخب الألماني، فوز في فئة الرجال انتزعه عن جدارة واستحقاق الثنائي ماركوس بوكرمان ولارس فلوجن.

تتويج يعتبر الأول للألمانيين في المنافسة تحقّق بعد فوز مستحق بشوطين دون مقابل على الثنائي الهولندي ألكسندر بروير وروبيرت موسان بطلا العالم سابقا.

في فئة السيدات عاد الفوز لكندا بفضل جايمي لين برودر و كريستينا فالياس. فوز أول في المسار الإحترافي للثنائي الكندي بعد الفوز على ممثلتا ألمانيا شونتال لابورور و جوليا سود بشوطين دون رد.

الجولة المقبلة ستقام بلوسيرن السويسرية بين الثاني عشر والسابع عشر مايو/أيار القادمين.

جو آلن:“خلال بطولة العالم للشطرنج حسب الفرق التي أجريت مؤخرا في أرمينيا اغتمنا الفرصة لتسليط الأضواء على أسطورة حية في عالم هذه اللعبة، إنّه بطل عالمي خمس مرات يحظى بمكانة مرموقة ومميزة في الهند بلده الأصلي، هذا الأسبوع التقينا بالأستاذ الكبير فيشفاناثان أناند”

بدايته في الشطرنج كانت في سن السادسة بعد قرابة أربعين سنة أصبح عملاقا ليعرف ككبير أساتذة هذه اللعبة في العالم. حاليا يعد من بين النخبة القليلة من اللاعبين الذين بلغوا رصيد ألفين وثمانمائة نقطة في نظام تصنف إيلو للاعبي الشطرنج.

فيشفاناثان أناند:“إنّه مهنة وأمر أحبه كثيرا، لا أظن أنني فقدت الفكرة التي كانت لدي منذ الطفولة والمتمثلة في اعتبار الشطرنج كشيء فتّان”

ورغم إنجازاته الكبيرة إلاّ أنّ أناند لا زال يسطر لنفسه أهدافا كما يقول:“سيكون الأمر رائعا إن تمكّنت مرة أخرى من بلوغ ألفين وثمانمئة نقطة، أنا في التأرجح، أقترب منها بعض الأحيان ثم أبتعد شيئا ما لأوعود بالإقتراب في كذا من مرة، لكن في بعض المرات أبتعدذ كثيرا منها بسبب أدائي الرديئ”

إضافة إلى خوض البطولات أناند يقضي وقته في تشجيع الشبان للعب الشطرنج، لعبة يمكنها أن تعود بالإيجاب على الأطفال حسب اعتقاده.

فيشفاناثان أناند:“لدينا برنامج كبير للشطرنج في المدارس يدعى – نيت مايند شامبيانس أكاديمي- لقد منحنا الفرصة لأطفال من ألف وسبعمائة مدرسة للعب الشطرنج…..من أهم الأشياء التي يعلمها لك الشطرنج اللمس الحكم والخطوة، الفكرة هي أنّ لكل حركة نتائجها، لذلك أضن أنّه نسق جيد للأطفال للتعلم و لتمرين الذاكرة، هناك تمارين جيدة للعقل، أنا واثق أنّ الطفل الذي يلعب الشطرنج سيكون أيضا أحسن في الدراسة”

جو آلن:“دراجة بثلاث عجلات وسرعة تفوق مائة و تسعين ميلا في الساعة، إضافة إلى نظام التحريك الهوائي وآخر للتحكم في الجر يسمى الراكب، اليوم في صلب الريياضة سوف نلقي نظرة على عالم رياضة سايد كار و بطولتها العالمية”.

بطولة العالم لسايد كار خاضت نهاية الأسبوع المنصرم جولتها الثانية بلومون الفرنسية، ربما يعتقد بعضكم أنّ هذه الرياضة جديدة لكن الأمر عكس ذلك، أول نسخة من بطولة العالم لسايد كار أجريت في ألف و تسعمائة و تسعة وأربعين.

سرعة الدراجات الثلاثية العجلات تطورت كثيرا منذ تلك الفترة خاصة في الفئة الإحترافية لتقارب بعض الشيء سرعة سيارات الفورمولا واحد.

هذه الدراجات المصنوعة بألياف الكربون تمتلك محركات بحجم ألف متر مكعب مزودة بأربع اسطوانات تمنحها سرعة مذهلة قد تفوق في بعض المسارات المستقيمة سرعة مائة وتسعين ميلا في الساعة.

هذه الرياضة تعتبر مزيجا بين التكنولوجيا والعمل الجماعي، ففي الوقت الذي يتولى فيه السائق قيادة الدراجة يقوم زميله الراكب بالتأرجح فوق الدراجة لمنح توازن أكبر في المنعرجات.

رياضة مثيرة حقا خاصة وأنّها لا تخل من المخاطر في مسارات صعبة ومعقّدة.

جو آلن:“هذا ما لدينا اليوم نودعكم بشريط لبعض من المتوجين في النسخة الأولى من جائزة سبورت أكور يورونيوز الدولية التي أجريت مؤخرا بسوتشي، استمتعوا بالصور لكم تحيات فريق سبورتس يونايتد شكرا على المتابعة نلقاكم الأسبوع المقبل، إلى اللقاء”.