عاجل

قتلُ الإسبان الباسكيين ممنوع في آيسلندا بعد أن كان جائزا منذ 1615م

آيسلندا تلغي قانونا يعود إلى العام 1615م يُبيح قتل أيِّ إسباني من أصل باسكي يُصَادَف في منطقة ويستفيورد دون أن يُتابَع قضائيا.
قانون إباحة القتل ذو القرون الأربعة من العُمر:http://www.theguardian.com/world/2015/apr/29/basques-safe-iceland-district-repeals-decree-kill-on-sight مرتبط بخلاف غامض الأسباب بين صيادين باسكيين وأهالي ويستفيورد عام 1615م انتهى بقتل 32 من الصيادين الذين كانوا يصطادون الحوت في المياه الإقليمية لهذه المنطقة من آيسلندا والذين جنحت بهم سفينتهم إلى شاطئ ويستفيورد فتمَّ القضاء عليهم.
إلغاء هذا القانون اعتُبر مسعى رمزيا لتجاوز هذه الصفحة الدامية من تاريخ المنطقة، وقد أثار ارتياح عدد من الإسبان.

ألمانيا تشدد قوانينها المُقيِّدة للصَّيْد لتشمل القِطط

الصيادون غاضبون في إقليم ويستفالي في ألمانيا من برلمانهم المحلي الذي يستعد للتصويت لقانون يشدد القيود المفروضة على ممارسة هوايتهم ويمنع اصطياد القطط المسموح به حتى الآن منذ ثلاثينيات القرن الماضي بشروط.

بعض أنواع القطط مسموح اصطيادها إذا كانت تتواجد على بُعد أكثر من مائتي متر من آخر مسكن في البلدة.

المدافعون عن البيئة مرتاحون لهذا القانون التمهيدي، لا سيما أن الطبيعة المحلية فقدت 8000 قط خلال موسم الصيد الماضي تم قنصهم من طرف الصيادين.

لكن الصيادين لهم حججهم البيئية الخاصة بهم حيث يؤكدون أن كل قط يقضي سنويا على نحو ألف من الطيور.

مجلة تركية تخلط بين فرقة “الخنافس” ومحتجي جيزي بارك

في مقال عن الدعوة إلى التظاهر يوم الفاتح من مايو في حديقة جيزي بارك في تركيا من طرف معارضين، أخطأت مجلة محلية بوضعها صُورةَ أعضاء فرقة “الخنافس” البريطانية كما هي في ألبوم “تْويستْ آند شاوْتْ” الشهير مُعتقِدةً أن الصورة لنشطاء من المعارِضين الأتراك الذين تظاهروا في حديقة جيزي.

بريطانيا: بُولْ ماكْ كَارْتْنِي يُعيد غناء “فتاة أخرى” بعد خمسين عاما من صدورها

بول ماك كارتني العضو السابق في فرقة “الخنافس” الموسيقية البريطانية يُبدِع في إعادة أداء أغنية فرقته “فتاة أخرى” على الخشبة أمام الجمهور.
الإنجاز تم يوم 28 أبريل/نيسان الماضي بعد 50 عامات من الصدور الأول للأغنية.

اليونان: أحد النشطاء الفوضويين يعتدي على وزير المالية خلال تناوله وجبة عشاء

اعتدى ناشط ينتمي إلى حركة الفوضيين على وزير الشؤون المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس عندما كان هذا الأخير يتناول العشاء برفقة زوجته في مطعم في قلب حيٍّ شعبي في العاصمة اليونانية أثينا معروف بانتمائه الإيديولوجي اليساري المتطرف والفوضوي.
هذا ما قاله الوزير بنفسه يوم الأربعاء موضحا أن مجموعة من النشطاء اقتحمتْ المطعم كان أفرادُها ملثمي الوجوه، وطلب أحدهم من الوزير أن يغادر الحيّ قبل أن يرشقه بجسم من الزجاج.
فاروفاكيس أكد أنه وزوجته لم يصابا بجروح وأن الهدوء عاد بعد حديث خارج المطعم جمعه بالمجموعة المعتدية.

روسيا: رقصة الـ: تْويرْكْ” تقود الراقصات إلى السجن

بعد أن رقصن رقصة الـ: “تويرك” الجنسية النزعة في نوفوروسيسْكْ الروسية أمام صرح أُقيم منذ عقود تخليدا لضحايا الحرب العالمية الثانية، ثلاث فتيات وجدن أنفسهن في السجن بسبب عدم احترام ذاكرة الحرب وضحاياها حسب المدعي العام.

فتاتان من بين تلك الراقصات حُكم عليهن بعشرة أيام سجنا، أما الثالثة فستقضى خمسة عشر يوما في الزنزانة.