عاجل

النيباليون يخشون العودة إلى ما تبقى من بيوتهم

في كاتاماندو عاصمة النيبال، المواطنون يخشون العودة إلى ما تَبَقَّى من بيوتهم التي دمرها قبل ستة أيام الزلزال الأعنف منذ أكثر من ثمانين عاما وأودى بحياة أكثر من 6200 شخص.

تقرأ الآن:

النيباليون يخشون العودة إلى ما تبقى من بيوتهم

حجم النص Aa Aa

في كاتاماندو عاصمة النيبال، المواطنون يخشون العودة إلى ما تَبَقَّى من بيوتهم التي دمرها قبل ستة أيام الزلزال الأعنف منذ أكثر من ثمانين عاما، لا سيما أن الهزات الأرضية الارتدادية لم تتوقف بعد مُغذِّيةً المخاوف من دمار جديد.
وتبقى الخيم المنتشرة في الساحات العامة الملجأ الوحيد الممكن حتى الآن.

إحدى النساء المنكوبات تُعبِّر عن هذا الواقع الصعب والظروف الإنسانية القاسية في الخيم بالقول:

“أخشى أن يُصاب أبنائي بأمراض، لأن هذا المكان غير نظيف. في غياب المراحيض، الناس يقضون حاجاتهم حيثما استطاعوا، وحتى الماء الضروري لغسل اليدين والأواني ماء وسخ”.

كينت الذي يعمل لحساب منظمة اليونيسيف يقول:

“المرض الذي نخشى انتشاره في وضع كهذا الذي تعيشه الآن هو الحصبة وسوف تسعى اليونيسيف إلى القيام بحملة تطعيم عاجلة ضد الحصبة. يمكن للحصبة أن تقتل الأطفال، وبخاصة أولئك الذين يعانون من حالة صحية هشة، ونحن نتابع هذا الأمر. إنه أحد مواضيع قلقنا، الإسهال أيضا مصدر قلق، يجب علينا التأكد من أن الأطفال يعرفون أن أي
اديهم نظيفة كي لا يصابوا بأيِّ مرض”.

وتعمل السلطات بمساعدة الهيئات الدولية على انتشال الجثث من تحت الأنقاض والتي أدى تعفن بعضها إلى انتشار روائح كريهة.

زلزال النيبال أسفر عن مقتل أكثر من ستة آلاف ومائتيْ شخص وتضرر ثمانية آلاف آخرين.