عاجل

تقرأ الآن:

حملة لتطعيم الأطفال ضد الحصبة في النيبال...المساعدات تصل تباعًا


نيبال

حملة لتطعيم الأطفال ضد الحصبة في النيبال...المساعدات تصل تباعًا

الهياكل الصحية في النيبال تتسابق مع الزمن لتطعيم الأطفال ضد مرض الحصبة في الوقت الذي تصل فيه المساعدات الإنسانية الدولية تباعا إلى البلاد.
لكن السلطات تجد صعوبة في إدارتها بشكل سريع يتماشى من الحاجات العاجلة للسكان المنكوبين بالزلزال، لا سيَّما الأكثر تضررا وفقرا، مما يتسبب في بقاء الجزء الأكبر من المساعدات حبيس المطار الدولي في كاتماندو، الذي يُعد المطار الدولي الوحيد في النيبال، ريثما تنتهي مصالح الجمارك من عملها.

في هذه الأثناء، تتزايد معاناة الناجين من الزلزال كما يقول الطبيب رودريكو أوفْرين قائد العمليات الخاصة بالطوارئ التي تشرف عليها المنظمة العالمية للصحة الذي يؤكد متشائما أن “في ظل هذه الوضعية حيث الماء غير متوفر وإمكانيات النظافة غير كافية، تُساهم تنقلات الناس في ظهور وانتشار الأمراض”.

وفيما أدت المخاوف من تفشي داء الحصبة إلى تسريع وتيرة التدخل بحملة التطعيم، تتواصل أعمال التنقيب عن عالقين محتمَلين تحت الأنقاض رغم تراجع آمال العثور على أحياء. وأمرت الحكومة بإحراق الجثث المنتشَلة مجهولة الهوية فور إخراجها من أجل تفادي تعقٌّد الأوضاع الصحية العامة.

حتى المشرحات عاجزة عن استيعاب الجثث المتراكمة بها، مما يثير غضب الأهالي الذين قال أحدهم بنبرة غاضبة:

“أموال كثيرة دخلت البلاد قادمة من الخارج. هل يُعقَل أن تُمنَح كل هذه الأموال وتبقى الجثث في هذه الحالة؟ وإذا كانوا عاجزين حتى عن تسجيل الجثث في السجلات، لماذا هُم هنا؟ يجب أن يُسجِّلوا كل الجثث في دفاتر”.

إيصال الخيم والمواد الأساسية لضحايا الزلزال كالأغذية والماء الصالح للشرب يصطدم بضُعف الإمكانيات اللوجستية لنقلها، بما فيها الشاحنات والسائقون المشغولون بتفقد أهاليهم في قراهم.