عاجل

كان آداء خورخي لورنزو مخيبا للآمال خلال السباقات الثلاثة الأولى من هذا الموسم. لكنه أثبت في منافسات خيريز دي لا فرونتيرا أنه رقم صعب ويمكن الاعتماد عليه للنضال من أجل لقب بطولة العالم. لقد سيطر لورنزو تماما على مجريات سباق اسبانيا للجائزة الكبرى في الموتو جي بي حيث لم يُثر أي تساؤل على فوزه.

الاسباني خورخي لورنزو على متن ياماها يحقق فوزه الأول منذ الثاني والعشرين تشرين الأول-أكتوبر الماضي، وذلك بعدما هيمن تماما على جائزة اسبانيا الكبرى، المرحلة الرابعة من بطولة العالم للدراجات النارية فئة موتو جي بي.

وفرض لورنزو هيمنته التامة على حلبة خيريز حيث انطلق من المركز الأول، وحافظ على صدارته حتى النهاية ليخرج فائزا بسباقه الرابع والثلاثين في الفئة الكبرى، والخامس والخمسين في مسيرته.

خلال السنوات الأخيرة، هيمن السائقون الاسبان على مجريات عالم الدراجات النارية لكنهم لم يتمكنوا من صنع انجاز من هذا القبيل. في عام ستة وتسعين من القرن الماضي لم يكن لهم حضور وصدارة في المراتب الأولى. وعلى ما يبدو فالاحتفالات بالانجازات بدأت في وقت مبكر في صفوف عشاق سباق الدراجات النارية الاسبان في خيريز.

نحن في الثاني عشر مايو-أيار من العام ستة وتسعين. حلبة خيريز احتضنت منافسات جائزة اسبانيا الكبرى، إنها الجولة الرابعة لبطولة العالم للسرعة.

الاسباني أليكس كريفييه على متن هوندا، يأمل في اختتام جولته النهائية وهو في الصدارة. نصر موعود. فرحة أنصاره جعلتهم يعبرون الحواجز لتشجيع بطلهم، منتهكين بذلك قواعد السلامة.

كريفييه خفف من سرعته، فاستغلّ مساعده مايك دوهان ذلك للتقرب منه ولكنه سرعان ما تقدم عليه، وفي محاولة منه لاستعادة زمام الأمور فقد كريفييه توازنه وانقلبت دراجته.

أليكس كريفييه كان الخاسر الأكبر في ذلك الوقت ولكنه لم يتوقف عند هذا، إذ يمكنه مشاهدة مساره الرياضي بكلّ فخر واعتزاز. فبعد ثلاث سنوات ، أصبح كريفييه أول اسباني يتوّج بطلا للعالم.

وقد استلم أليكس كريفييه مشعل البطولة من زميله في الفريق الاسترالي مايك دوهان، صاحب الخمسة ألقاب بطولة عالمية متتالية من العام أربعة وتسعين إلى العام ثمانية وتسعين من القرن الماضي. حيث استغل غياب دوهان بسبب اصابة الأخير على مستوى الساق والذراع خلال التجارب الخاصة بمنافسات جائزة اسبانيا الكبرى.

ووضع أليكس كريفييه حدا لمسيرته الرياضية في العام ألفين وأحد عشر بعد موسم باهت، إذ لم يحقق خلاله أي نجاح. كريفييه حقق خلال مسيرته عشرين انتصارات في سباقات الجائزة الكبرى، وقد توج ست وستين مرة.

خبر وفاة الانجليزي جيوفري ديوك يلقي بظلاله على سباق الجائزة الكبرى في اسبانيا. ديوك لطالما سيطر على عالم الدراجات النارية في أوائل الخمسينات. ديوك كان بطلا للعالم من العام واحد وخمسين إلى غاية ستة وخمسين. جيوفري ديوك وافته المنية في دوغلاس بجزيرة مان عن عمر ناهز اثنين وتسعين عاما.

نصل إلى نهاية بطولة العالم للقدرة في سبا-فرانكورشان. فوز جديد للمصنع “أودي” أندريه لوتيرر، مارسيل فاسلير وبينوا تريلوير يحققون فوزا آخر في أول سباق من الموسم في سيلفرستون.
وجاءت سيارات أودي مع إدواردو مورتارا، مايك روكينفيلير ونيكو مولير أمام ماكسيم مارتين الأفضل بين سائقي “بي أم دبليو”. وكان السباق مليئاً بالحوادث، ما تسبب بانسحاب بلومكفيست بعد بضعة لفات تبعه ميغيل مولينا بعد احتكاك بسيارتي دي رستا وماكسيميليان غوتز.