عاجل

زلزال النيبال لم يأت فقط على حياة الالاف من الاشخاص بل طال دماره أهم مواقع التراث الثقافي والتاريخي للبلاد.

و من بين هذه المواقع برج دارهارا الأثري الذي تم إنشاؤه في العام 1832، وهو أحد المواقع المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، كما أتى الزلزال على 70 في المئة من” معبد القردة “ الذي بني منذ أكثر من 15 قرنا .

رئيس مكتب اليونسكو في العاصمة النيبالية كاتماندو، كريستيان مانهارت:” هي خسائر كارثية بالنسبة للشعب النيبالي و بالنسبة للإنسانية جمعاء ، لأن كل هذه المعالم التي دمرت فريدة من نوعها .”

ويبذل خبراء الاثار جهودا كبيرة لإحصاء ما تبقى من المعالم الاثرية التاريخية التي هدمت وتفادي نهب ما تبقى منها ، قال مدير قسم الاثار بهش نريان دهال :“أِؤكد لكم أن هذا أن هذا يحتاج إلى خمسة أو سبعة أعوام لإعادة بنائها من جديد فهذا الامر مهم ، فهو يشكل فخرنا و سنعيد البناء .

وإلى جانب ما دمره الزلزال تواجه عدة معالم أثرية خطر النهب والسرقة حيث قال مسؤولون إن قضية النهب قد أصبحت محط اهتمام في الأيام القليلة الماضية،.”