عاجل

تقرأ الآن:

سبورتس يونايتد: أثنيا وثقل الإرث الأولمبي


العالم

سبورتس يونايتد: أثنيا وثقل الإرث الأولمبي

دينيس كوليك:“أهلا بكم في سبورتس يونايتد موعدنا الأسبوعي الذي ينقل لكم ثلة من الأخبار والوقائع الرياضية من شتى أنحاء العالم، هذا ما ستشاهدونه في نسخة هذا الأسبوع”.

نعود بكم إلى فعاليات النهائي المثير من بطولة العالم لتنس الطاولة، كما نلقي إطلالة على إرث الألعاب الأولمبية لألفين وأربعة بأثنيا، وأخيرا نتطرق بالصور لفعاليات بطولة العالم للبلياردو.

دينيس كوليك:“ستيفن كوري صانع ألعاب غولدن ستايت واريورز عيّن كأحسن لاعب في موسم الدوري الأمريكي لمحترفي كرة السلة، في ربيعه السابع والعشرين كوري تحصل على جائزة الأن بي أي بعد مردود رفيع في الموسم ساعد فريقه في بلوغ الدور الثاني من البلاي أوف”.

إنّه أحسن لاعب في الموسم المنتظم من الدوري الأمريكي لكرة السلة، تتويج أحرزه ستيفن كوري بعد حصوله على ألف ومائة وثمان و تسعين نقطة في عملية التصويت التي شارك فيها صحفيون وقائمون على البث التلفزيوني للأن بي أي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، كوري تقدم جيمس هاردن مدافع هيوستون روكيتس وليبرون جيمس نجم كليفلاند كفالييرس.

خلال حفل تسليم الجائزة صرّح ستيفن كوري قائلا:“أنا جد سعيد بهذا التتويج لكنّ هذه الفرحة لن تكون سببا لفقدان التركيز خاصة وأنّنا في منتصف البلاي أوف و هذا أهم شيء لي، رغم ذلك اليوم للإحتفاء بالطبع…أريد أن أتقدّم بالشكر الجزيل لك ياوالدي لأنّك قدوتي الإحترافية داخل و خارج الميدان، أتذكر عديد الأمور من مشوارك، تمكني من السير في خطاك يعني الكثير بالنسبة لي”.

جائزة قدّمها بعد ذلك كوري لمناصري غولدن ستايت واريورز خلال المواجهة الأولى من الدور الثاني ضمن جولة البلاي أوف التي تجمعه بمامفيس جريزليس.

خلال الموسم الحالي كوري ساهم في سبعة وستين انتصارا لجولدن ستايت ضمن المجموعة الغربية إذ يعد الأحسن في فريقه بمعدل ثلاث وعشرين نقطة فاصل ثمانية، و زيادة إلى النقاط المحرزة تألق كوري أيضا في المتابعات والتمريرات الحاسمة.

ستيفن كوري يعتبر ثان لاعب من صفوف جولدن ستايت يتوج كأحسن لاعب في الموسم بعد الأسطورة ويلت تشامبرلاين في 1960 حين كان الفريق يلعب في فيلاديلفيا.

دينيس كوليك:” بطولة العالم لتنس الطاولة اختتمت الأحد الماضي بسوجو الصينية، المباراة النهائية في الفردي رجال كانت صينية محظة بين ما لونج و فانج بو بحيث ارتقت إلى مستوى كل التوقعات، الثنائي أبهر الجمهور بالأداء الراقي خاصة في نقطة يمكن اعتبارها نقطة القرن”.

رائد التصنيف العالمي الصيني ما لونج انتزع لقب بطولة العالم لأول مرة في مشواره الإحترافي بعد الفوز على مواطنه فانج بو بأربعة أشواط مقابل اثنين.

تتويج أحرز ما لونج الأحد في نهائي البطولة على أرضه وألمام جمهوره بسوجو.

ورغم الهزيمة إلا أنّ فانج بو غادر البطولة بالميدالية الفضية وبرأس مرفوع بعدما أقصى في الأدوار السابقة عددا من النجوم على غرار مواطنيه جزو تشين المصنف ثاني عالميا وزهانج البطل العالمي مرتين.

من جهته ما لونج الذي أخفق في نصف النهائي في ثلاث بطولات ماضية تمكن من إثراء سجلّه باللقب الوحيج الذي كان ينقص خزانته بتقديمه لأداء راق نال إعجاب الحضور.

نقطة القرن كانت في الشوط الخامس بعدما تمكن فانج بو مباغتة ما لونج لإحراز الشوط الثاني له في المباراة.

في الشوط السادس أبهر ما لونج الجميع ليطوي النهائي في صالحه ويطلق العنان لفرحة مميزة أيضا.

دينيس كوليك:“تشنجداو كانت ثالث محطات سلسلة الملاحة البحرية حيث حسم فيها الفوز على المحك، ما جلب الأنظار في هذه الجولة هو مسار إجراء السباق الذي كان حافلا بالأحاسيس لأنّه وضع المتفرجين في قلب المنافسة والحدث”.

هذه الجولة الثالثة من رزنامة السلسلة العالمية لسباق المراكب الشراعية أجريت في تشينجداو الصينية نهاية الأسبوع المنصرم.

جولة كان فيها الجمهور الرابح الأكبر إذ تمكّن له متابعة كل صغيرة وكبيرة من السباق.

الفوز في هذه المحطّة كان من نصيب المركب الدنماركي ساب إيكستريم بقيادة ياس غرام-هانسن وراسموس كوستنر.

فوز يعتبر الخامس لساب إيكستريم من أصل اثنين وعشرين سباقا خاضها حتى الآن، كما يعد الأول في هذه السلسلة العالمية يضعه في صدارة الترتيب العام المؤقت.

المركب العماني موجة مسقط بقيادة الربان البريطاني لايج ماك ميلان احتلّ المركز الثاني بعد خصم نقاط من مركب غازبروم الروسي لارتكابه لخطء فني في السباق.

الجولة الرابعة ستقام بين الثامن عشر والحادي والعشرين يونيو/حزيران المقبل بكارديف في بلاد الغال.

دينيس كوليك:“في ألفين وأربعة عادت الألعاب الأولمبية إلى مهدها، ألعاب أجريت بأثينا كلّفت خزينة اليونان تسعة ملايير يورو، لكن بعد عقد من العرس الرياضي المدينة تعاني من مخلفات جد مكلفة، عاصمة ضربت في العمق بالإرث الثقيل للأولمبياد، إنّه موضوع ركن تحت الأضواء لهذا الأسبوع”.

مشنآت رياضية في حالة يرثى لها هذا هو واقع معقل الألعاب الأولبية لألفين وأربعة، بعد مضي قرابة إحدى عشرة سنة كل شيء تغيّر تقريبا ليصبح في قرابة الأطلال، مختلف المرافق التي أنجزت لاحتضان أولمبياد أثينا تعيش حالة من النسيان تلخصها هذه الصور.

وضعية تبعث على التسأل حول ما جدوى مشاريع ضخمة كهذه لتركها بعد نهاية الألعاب؟ فيما يتسأل البعض بصفة جذرية عن أهمية تنظيم الألعاب بحد ذاتها ما دام مصير المرافق هو الموت.

بعض المرافق كمسار الكانوي كياك أو ميدان كرة الطائرة الشاطئية في حالة مزية تنطبق أيضا على قاعات أخرى مشيدة لرياضات أخرى.

الوضع المئسوي يزداد حدّة في القرية الأولمبية المهجورة كلية بعد نهاية الألعاب لتبق مسكنا للأشباح، مسبح القرية الذي يعرف حالة تلف كبيرة لم يبق فيه سوى كرسي كرمز للمكان الشاغر.

دينيس كوليك:“إنّها وضعية معزولة لكنّها الأهم في عديد الرياضات، فلا عجب أنّ اللاعبين الذين يلعبون في هذا المنصب يعتبرون مختلفين بعض الشيء وحتى مجانين في بعض الأحيان، في صلب الرياضة لهذا الأسبوع نتحدث عن حارس المرمى في رياضة كرة الماء”.

حارس المرمى في كرة الماء يلعب دورا كبيرا كما في باقي الرياضات التي تمتلك هذا المنصب، الأمر لهذا الإختصاص مختلف بعض الشيء لما يعرفه الحارس من صعوبات للتحرك في الوسط المائي، لمعرفة خصوصيات هذا المنصب جيمس ستانتون حارس المنتخب الأسترالي لكرة الماء يقدّم لنا بعض التوضيحات:“أعتقد أنّ حراس المرمى يتمز بالغموض مقارنة باللاعبين الأخرين في كرة الماء، لأنّ المنطقة التي يشغلها جد خاصة، البعض يقول لنا أنتم جد لطفاء لأنّكم تتلقون بعض الأشياء رميا طوال اليوم وتحاولون فقط إلتقاطها”.

الأمر يبد سهلا في الوهلة الأولى لكن نقص الإرتكاز يتطلب من الحارس مهارات بدنية فائقة حسب ستاتون:“أشعر وكأنني مركز على شخص واحد فقط سينفذ الرمية في اتجاه واحد، بعد ذلك هناك المباراة التي تنفذ فيها الرميات من جهات أخرى قد تزعزعك كلية، بالنسبة لي الشيء المهم هو عدم التفكير في أي شيء آخر…كانت لديا عدة خرافات عندما كنت صغيرا، لقد كنت مجبرا على القيام ببعض الأمور وبعد انطلاق المباراة أقوم بدوري في الصد، مع مرور السنين وجدت أنّني أعير أهمية غير لازمة لكل هذه الأشياء، لذلك أصبحت أركز أكثر فأكثر على الإسترخاء دون وضع نفسي في حالة توتر”.

دينيس كوليك:” هذا ما لدينا في عدد هذا الأسبوع من سبورتس يونايتد، الختام بصور من نهائي بطولة العالم للبلياردو التي شهدت تتويج الإنجليزي ستيوارت بينجهام على حساب مواطنه شون مورفي لينتزع لقبه العالمي الأول، استمتعوا بالصور، نلقاكم الأسبوع القادم”.