عاجل

عاجل

"مهرجان هراري الدولي للفنون" موئلٌ لمحبي الموسيقى في القارة السمراء

تقرأ الآن:

"مهرجان هراري الدولي للفنون" موئلٌ لمحبي الموسيقى في القارة السمراء

"مهرجان هراري الدولي للفنون" موئلٌ لمحبي الموسيقى في القارة السمراء
حجم النص Aa Aa

في عاصمة زيمبابوي هراري تقام الدور الـ15 من مهرجان هراري الدولي للفنون. واحدة من أكبر الفعاليات الثقافية والفنية في القارة الإفريقية. المؤسس والمدير الفني للمهرجان، مانويل باغورو يقول بأن الوضع الاقتصادي المتردي في زيمبابوي يصعب من إجراءات تنظيم المهرجان: “لتنظيم مهرجان بهذا المستوى الأمر يتطلب الكثير من الموارد: من الطاقات البشرية، والدموع والعرق. المشاركون من البلدان المختلفة يكادون لا يصدقوا كيف تمكنا من إقامة احتفالية بهذه الضخامة والتنوع مع ميزانية لاتتجاوز مليون دولار.”

الأزمة الاقتصادية في زيمبابوي تطال جميع مناحي الحياة. القليل من المواطنين يملكون المال الكافي لإنفاقه على الاحتفالات الموسيقية والثقافية.لذلك لم يتقاض بعض الفنانين أجورهم طوعاً حتى يتمكن الجميع من المشاركة في حفلاتهم الموسيقية. على سبيل المثال ديركِر غريبر، أحد أهم عازفي الغيتار في جنوب أفريقيا.

يقول ديركر غريبر عن مهرجان هراري: “إنه مهرجان متميز، كان لي الشرف أن أدعى لتقديم عرض فيه. عندما حضرت في عام ألفين واثني عشر كنت مذهولاً، لأنني لم أكن أتوقع مهرجان بهذا التنوع. أقمت الكثير من العروض في أرجاء العالم، ومهرجان هراري واحد من أفضلها خلال السنوات الأخيرة.”

مهرجان هراري الدولي للفنون في زيمبابوي نقطة تلاقي لفناني أفريقيا والعالم ومنفذ لشعب مولع بالموسيقى والرقص. دعم الفنانين بالإضافة إلى تمويل الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات يسهم حتى الآن بالإبقاء على المهرجان مستمراً.

المزيد من المجلة