عاجل

قبل شهر من انطلاق الانتخابات التشريعية في تركيا، عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجمعا حاشدا حضره آلاف الأتراك المقيمين في مدينة كارلسرو الألمانية، واكتسى التجمع صبغة الحملة الانتخابية، رغم أنه ينبغي لرئيس الدولة أن يكون محايدا. وقال أردوغان لمناصريه إن التصويت في الانتخابات هو سلاحهم

ويقول أحد المؤيدين لأردوغان: لقد حقق الازدهار للشباب وفيما يتعلق بأفعاله وأقواله فقد أنجز ما وعد به، وهذا هو أهم شيء

وأمام مركز المؤتمرات تجمع بضعة آلاف من معارضي أردوغان، رافعين لافتات تتهمه بمناهضة الديمقراطية، ما تسبب في صدامات مع الشق المؤيد للرئيس التركي

وتقول معارضة لأردوغان: إنها حملة انتخابية لا شرعية يقوم بها الرئيس التركي هنا، ونحن نحتج ضد هذا، فرئيس الدولة ينبغي أن يكون محايدا

ويعيش في ألمانيا حوالي ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي، وهو ما يمثل أكبر تجمع للرعايا الأتراك وإحدى أكبر الدوائر الانتخابية، بعد كبرى المدن التركية، مثل اسطنبول وأنقرة وإزمير

ويسعى حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه أردوغان إلى أن يفوز بالأغلبية خلال انتخابات الشهر المقبل، ويغير القانون الأساسي بما يدعم سلطات الرئيس، التي تعد شرفية