عاجل

تقرأ الآن:

منظمة العفو الدولية: تعذيب واغتصاب لمهاجرين بليبيا


ليبيا

منظمة العفو الدولية: تعذيب واغتصاب لمهاجرين بليبيا

في ليبيا، المهاجرون يتعرضون للتعذيب والاغتصاب الجماعي وسوء المعاملة قبل محاولة المجازفة بعبور أكثر البحار خطراً في العالم.

وفقا لتقرير حديث صدر عن منظمة العفو الدولية، جماعات مسلحة ومهربون وتجار مخدرات هم الذين يقومون بهذه الاعتداءات داخل مراكز احتجاز المهاجرين .

التقرير يفيد أن الاجراءات الأخيرة للاتحاد الأوروبي التي “تستهدف “ السفن التي تنقل المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط ​​يمكن أن تكون فخاً للاجئين وطالبي اللجوء في ليبيا، كما انها تفاقم معاناتهم.

الاتحاد الأوروبي كثف العمل بعد إنقلاب قارب للمهاجرين في طريقه من ليبيا إلى أوروبا، في أبريل / نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل حوالي 800 شخصاً.

منذ نوفمبر الماضي، استمر تدفق المهاجرين الفارين من الحرب في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

الاتحاد الأوروبي أعلن سلسلة من التدابير الشهر الماضي، بما في ذلك المزيد من التمويل لعمليات البحث والإنقاذ والقيام بحملة على المهربين.

الفوضى كانت قد عمت في ليبيا منذ الاطاحة بالزعيم السابق معمر القذافي في العام 2011.

قتل ثلاثة وخمسين شخصا في أنحاء مدينة بنغازي الليبية في الأسابيع الخمسة الماضية، وفقا لمصادر طبية، بينما القوات الموالية للحكومة في ليبيا تقوم بمحاربة الجماعات الإسلامية.

ما هي أنواع الإساءة التي يتعرض لها المهاجرين في ليبيا؟

منظمة العفو الدولية التقت ببعض المهاجرين الذين كانوا قد عبروا البحر الأبيض المتوسط ​​بين شهري آب/ أغسطس 2014 وآذار / مارس 2015.

وهنا قصصهم:

التعذيب

محمد، لاجئ صومالي، احتجزه المهربون في الصحراء الليبية.

يقول: “دخلت ليبيا عبر الصحراء. الأمر كان في غاية الخطورة، مات الكثير. في الصحراء، رجال ليبيون يقومون باحتجازنا، وتعذيبنا وضربنا بالسيوف والبنادق والحجارة، والكلاشنيكوف. كانوا يضربوننا كل يوم. كسروا إصبعي، وكسروا ذراع أحد الأصدقاء. لم نتمكن من الهرب. صديقي محمد حاول الفرار لكنهم قتلوه بالرصاص.
رجل آخر أصيب بحجر برأسه وقتل. لا يوجد طعام ولا شراب. القليل جدا ومرة واحدة يوميا. بقيت لمدة شهر واحد، ثم دفعت. أخ والدتي في هولندا. هو الذي دفع “.

الاغتصاب الجماعي

امرأة نيجيرية قالت إنها تعرضت للاغتصاب الجماعي في أول يوم: توقف خمسة شباب (عصابات من اللصوص المسلحين)، اعترضونا وارغمونا أنا وزوجي على الصعود في سيارتهم. نقلونا إلى مكان بعيد خارج المدينة في الصحراء. قيدوا يدي وساقي زوجي، واغتصبوني أمام عينيه.
كان هناك أحد عشر رجلا، خمسة رجال أرغمونا على الصعود داخل السيارة وستة آخرين انضموا اليهم في وقت لاحق في الصحراء “.

الابتزاز

صبي من ساحل العاج، كان في السابعة عشرة من العمر في ذلك الوقت، يقول إن المهربين سلموه إلى جماعة إجرامية بعد وقت قصير من وصوله إلى ليبيا. احتجز في منزل لمدة أربعة أشهر وكان يتناول الطعام مرة واحدة فقط في اليوم.
قال: “ نتعرض للتعذيب لإجبارنا على دعوة أقاربنا لابتزاز الأموال منهم. إن لم تدفع، لا تخرج. في صباح اليوم التالي، جاء مدير السجن ليتحدث إلينا، قال لنا أن نقول إن أحد أفراد عائلتنا بحاجة إلى المال وارسال هذه الأموال على الفور إلى أخيه في غانا. وحين نحصل على المال، سيتم الإفراج عنكم. قلت له إن جميع أفراد عائلتي قد ماتوا، لم يكن لدي أي شخص من أفراد الأسرة، كلهم ماتوا. أجاب: “ستنضم إليهم إن لم تدفع.” بدأت في البكاء، فبدأ بضربي بحزام وبعصا المكنسة. حاول معتقلون آخرون التدخل، لكنهم تعرضوا للضرب أيضا. يتم تشغيل السجن من قبل الليبيين، لكن هناك غانيين يعملون لحسابهم “.

الاغتصاب في مراكز احتجاز المهاجرين امرأة نيجيرية تحدثت لمنظمة العفو الدولية حول تجربتها في مركز احتجاز المهاجرين في صبراته تقول: “بقيت في السجن لمدة شهرين. كان سجناً للنساء إلا أن جميع الحراس من الذكور.”

“في الليل، يأتون إلى غرفنا، ويحاولون أن يناموا معنا. واغتصاب بعض النساء. احدى النساء أصبحت حاملا بعد أن تعرضت للاغتصاب. لم يلمسني أحد لأنني كنت حاملا. لهذا السبب قررت أن أذهب إلى أوروبا. لقد عانيت كثيرا في السجن.”

“احدى النساء الحوامل توفيت هناك – أخذوها جسدها، لكننا لا نعرف ما حدث لها بالضبط. ضربوها على بطنها، كانت حامل بين سبعة إلى ثمانية أشهر وماتت.”

“خلال النهار، كنا مرغمين على الخروج من غرفنا للتنظيف أو لطهي الطعام. كانوا يلامسون صدورنا
بينما كنا نعمل. كانوا يضربوننا إن تجرأنا على الصراخ “.