عاجل

تقرأ الآن:

النيبال: البنوك تقدم قروضا بفائدة للمنكوبين لإعادة بناء بيوتهم المدمرة


نيبال

النيبال: البنوك تقدم قروضا بفائدة للمنكوبين لإعادة بناء بيوتهم المدمرة

بعد ستة عشرا يوما من الزلزال المدمر الذي ضرب النيبال، فإن البلد هي في حالة استعادة عافيتها و تلملم جراحها الغائرة بعد أن وصلت حصيلة القتلى في العاشر من الشهر الجاري 8019 قتيلا و سبعة عشر ألفا وثماني مئة وستة و ستين جريحا.أما بشأن الأضرار المادية، فتشير مصادر رسمية إلى أن مئتين
وتسعين ألف بيت دمرت من بينها مئتان وواحد وخمسون ألفا و ثماني مئة بيت دمرت عن آخرها. وحذرت السلطات من أن الحصيلة النهائية قد تكون أكبر بكثيرولم يتضح بعد الحجم الفعلي للكارثة بسبب الطبيعة الجبلية الوعرة في هذه الدولة الواقعة في الهملايا،ما يعقد جهود الإغاثة
رئيس الوزراء النيبالي سوشيل كويرالا أعلن يوم الثامن من الشهر الجاري أن الدولة التزمت بإعادة بناء جميع المباني الحكومية الهالكة خلال عامين، كما وعد رئيس الوزراء بتقديم معونات للأفراد لإعادة بناء منازلهم المهدمة.
رئيس الوزراء النيبالي سوشيل كويرالا:
“لو أن أي شخص يزمع إعادة بناء بيته الذي هدم،فإن ذلك يتم عبر البنك الحكومي في النيبال،وسيتم تخصيص قرض بقيمة مليونين وخمس مئة ألف روبية ضمن المنطقة الواقعة بوادي كاتماندو كما أن القرض يحدد بمليون ونصف مليون روبية خارج ناحية الوادي، و يتم ذلك بفائدة تقدر باثنين في المئة”.
هذا و هرع القرويون الذين أنهكهم الجوع باتجاه مروحيات الإغاثة في المناطق النائية من النيبال طالبين من طواقمها نقلهم إلى مناطق آمنة ، كان ذلك بعد رابع يوم من الزلزال المدمر .ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فإن ما لا يقل عن ثلاثة ملايين شخص هم بحاجة إلى غذاء و خيام وأدوية خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.و البلد هو في حالة سباق مع الزمن لتوفير ما يحتاجه المنكوبون خاصة أن الأمطار الموسمية ستهطل بغزارة عادة خلال شهر يونيو/حزيران.و لم تتلق الأمم المتحدة غير عشرين مليون يورو من بين ثلاث مئة و سبعين مليون يورو المطلوبة.وتشهد النيبال نشاطا زلزاليا قويا على غرار كل منطقة الهملايا . كما أن النيبال يقع ضمن تضاريس وعرة ومعقدة للغاية يجعل من أمر عمليات الإنقاذ و تقديم الإغاثة صعبة للغاية. فالعديد من القرى لا يمكن الوصول إليها سوى مشيا على الأقدام، تماما هو حال أنجتانج التي تقع على بعد ستين كيلومترا شمال كاتماندو.
فالقرية دمرت بعد أن اجتاحتها الثلوج من كل صوب وتساقطت عليها الحجارة بعيد أن ضرب الزلزال، ومن أجل ذلك تعثرت عمليات الإغاثة بسبب استمرار الانهيارات.