عاجل

هرباً من الفقر و الاضطهاد، المئات من المهاجرين تقاذفتهم الامواج و الحكومات من بلد إلى آخر، حتى وصلوا إلى اندونيسيا، أصلهم من بنغلاديش، و من الأقلية المسلمة في بورما “الروهيغا“، و التي تعتبر أكثر الاقليات اضطهاداً في العالم حسب الامم المتحدة.

حكومات كل من تايلاندا و ماليزيا و اندونيسيا تعمدت رد الزوارق بعيدا عن سواحلها بعدما تخلى عنها المهربون. أكثر من 700 مهاجر وصلوا الجمعة الى اندونيسيا ،بعدما انقذهم صيادو سمك إثر غرق مركبهم قبالة اقليم آتشيه شمال غرب البلاد، حسب ما أوردته الشرطة الاندونيسية.

ستيفان دوجاريك ، الناطق الرسمي بالامين العام للامم المتحدة يقول:
“ الأمين العام يحث الحكومات على ضمان الالتزام بعمليات الانقاذ في البحر و الحفاظ على حظر الاعادة القسرية. و يحث أيضاً الحكومات على تسهيل النزول في الوقت المناسب و الابقاء على حدودها و موانئها مفتوحة ، و هذا لأجل مساعدة الأشخاص الضعفاء الذين هم بحاجة إلى مساعدة.”

المهاجرون تم استقبالهم في مخيمات اقيمت بشكل مؤقت و عشوائي في اقليم آتشيه، بعدما أوهمهم المهربون أنها سواحل ماليزيا.
المنظملت الانسانية نددت بسياسة ما اسمته بلعبة “البينغ بونغ” التي تقوم بها كل من أندونيسيا و ماليزيا و تايلاندا في حق المهاجرين.

لمعرفة المزيد عن الموضوع إليكم الرابط التالي باللغة الانجليزية:
http://www.euronews.com/2015/05/14/rohingya-migrants-risk-death-to-face-rejection/