عاجل

عشرات الفلسطينيين أصيبوا الجمعة بجروح خلال مظاهرات نُظمتْ في عدة مدن وبلدات فلسطينية، لا سيما في قريتي نعلين والنبي صالح غرب رام الله، بمناسبة إحياء يوم النكبة الذي شهد قيام دولة إسرائيل في الخامس عشر من شهر مايو من العام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين على حساب حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

وكانت النكبة بداية لتهجير أصحاب الأرض من مئات القرى والبلدات التي سيطر عليها الإسرائيليون لتُسلَّم إلى الوافدين الجدد للاستيطان.
المسيرات التي لم يتخلف عنها قطاع غزة انطلقت في منتصف النهار وتعززت بجموع المصلاين عند خروجهم من المساجد بعد صلاة الجمعة.

قوات الأمن الإسرائيلية منعت المتظاهرين في قريتي نعلين والنبي صالح من التوجه إلى منطقة الأراضي المصَادرة والجدار العازل، وأطلقت عليهم الغازات المسيلة للدموع.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال بهذه المناسبة:

“حسب رؤياهم، لسنوات طويلة، لا وجود للشعب الفلسطيني، لأن كبار السن يموتون والصغار ينسون، وأن إعادة توطين الفلسطينيين في دول أخرى هو الحل الوحيد”.

في محيط المسجد الأقصى في القدس المحتلة، نُظمت مسيرات للتذكير بأن الأجيال الجديدة من الفلسطينيين لم ولن تتنازل عن حقوقها، وألح المحتجون على تمسكهم بحق العودة.

في شرق غزة، أصيب ثلاثة أشخاص برصاص أطلقه الجنود الإسرائيليون تقول مصادر محلية.