عاجل

تقرأ الآن:

تواصل أزمة مهاجري مسلمي الروهينغا مع وصول أزيد من ألف إلى شواطئ إندونيسيا وتايلاند


العالم

تواصل أزمة مهاجري مسلمي الروهينغا مع وصول أزيد من ألف إلى شواطئ إندونيسيا وتايلاند

أزيد من ألف مهاجر غير شرعي، بينهم 61 طفلا من مسلمي الروهينغا الفارين من ميانمار وبنغلادشيين وصلوا، الجمعة، إلى شواطئ إندونيسيا وتايلاند، بعدما قام صيادوا أسماك بانقاذهم، أثناء غرق مركبهم، حيث قاموا بنقلهم إلى شاطئ منطقة لانغسا في إقليم أتشيه الإندونيسي.

وغير بعيد عن هؤلاء، تم إنقاذ 47 مهاجرا في مركب آخر بعدما بدأ الركاب الجياع بالقفز في المياه ليطلبوا النجدة من الصيادين.

محمد مهاجر من ميانمار يقول: “ رئيس بلدي هو بوذي. يقول إنه لا يحب المسلمين ويريد أن يضعنا في السجن لمدة 20 أو 30 أو 40 عاما.”

وفي وقت مبكر الجمعة، غادر مركب يقل 300 من إثنية الروهينغا المياه التايلاندية بعدما أصلحت السلطات في تايلاند محركه وزودته بالمواد الغذائية.

وكانت وجهة المركب الأساسية ماليزيا، إلا أن حاكم محافظة ساتون التايلاندية قال إن وجهته الآن إندونيسيا.

في هذه الأثناء، دعت منظمة هيومان رايتس ووتش كلا من السلطات التايلاندية والإندونيسية والماليزية بالتوقف عن تقاذف هؤلاء المهاجرين فيما بينهم.

رئيس الوزراء التايلاندي، تشان أوتشا يقول: “ هل يمكننا إرسالهم إلى بلد ثالث؟ من سيقبل بهم في هذه الأيام؟ لا أحد. إذا نظرتم إلى المبادئ الإنسانية، أقول نعم يجب السماح لهم بالبقاء، ولكن إذا نظرتم إلى وضع تايلاند، فهذا عبء عليها وهذه قصة أخرى “.

وفيما يقدر ناشطون حقوقيون بوجود أكثر من 8000 مهاجر غير شرعي من مهاجري الروهينغا وبنغلاديش عالقون في البحر، أعربت الولايات المتحدة والأمم المتحدة عن غضبها من قرارات ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا برد أي مركب يضم مهاجرين من ميانمار وبنغلاديش خارج مياههم الإقليمية.