عاجل

تقرأ الآن:

صدامات خلال احياء ما يسمى بتوحيد القدس


إسرائيل

صدامات خلال احياء ما يسمى بتوحيد القدس

في الذكرى الثامنة والأربعين لما يسمى بتوحيد مدينة القدس، وهو ما يوافق قيام الدولة العبرية باحتلال وضم مدينة القدس الشرقية عام سبعة وستين، سارت حشود من الاسرائيليين المتشددين في المدينة المحتلة باتجاه حائط البراق، واشتبك عشرات الفلسطينيين بالأيدي مع جنود اسرائيليين

وتدعم الحكومة الاسرائيلية المتطرفة الحشود التي تحيي المناسبة في هذا اليوم، إذ دفعت الحكومة أجرة الحافلات، بحسب فلسطينيين فلسطينيان على الأقل جرحا خلال الصدامات بحسب شهود عيان، وآخرون اعتقلوا

في المقابل نظم عشرات المناهضين للعنصرية مظاهرة مضادة، احتجاجا على ما وصفوه بمسيرة الكراهية، قائلين إن المسيرة السنوية في ذكرى ما يسمى بتوحيد القدس ترافقها بشكل روتيني عبارات عنصرية وإهانات، وتحطيم للممتلكات وعنف جسدي ضد السكان الفلسطينيين في المدينة القديمة

ويقول أحد المقديسيين: في هذه المسيرة يتم إغلاق المدينة ويتم منع سكانها من الدخول إليها ويمنعون كذلك الخروج منها، وفي ذلك اليوم تكون منازلهم بمثابة سجن وهم داخلها يمنعون الدخول والخروج، ويتم كذلك الاعتداء على السكان، وتخريب بعض الممتلكات الخاصة بالمواطنين المقديسيين

وشارك في احياء المناسبة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، عند نصب عسكري في القدس الشرقية المحتلة

إلى ذلك نددت منظمة السلام الآن المناهضة للاستيطان بالمناسبة، مشيرة إلى أن مائتي ألف مستوطن اسرائيلي يقيمون في الأحياء العربية، وسط ثلاثمائة ألف فلسطيني