عاجل

تقرأ الآن:

الصين والشرق الاوسط: خطوات حثيثة لطريق حرير العصر الحديث


مال وأعمال

الصين والشرق الاوسط: خطوات حثيثة لطريق حرير العصر الحديث

مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج أعمال الشرق الاوسط والتي نطلع فيها على الاقتصاد الصيني انفتاحه على الشرق الاوسط.
أظهرت احدث سلسلة بيانات اقتصادية ان النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم وصل لأدنى معدل له وما زال مخيبا للآمال.
على الرغم من التباطؤ، ما زال الاقتصاد الصيني ينموبشكل أفضل من غيره وأصبحت الصين مؤخرا أكبر مستورد للنفط الخام في العالم .
وحوالي ثلث هذه الواردات يأتي من دول مجلس التعاون الخليجي.
علاقة الربح المتبادل تجمع مابين الصين والشرق الأوسط ، حيث يعمل الطرفين على زيادة التبادل التجاري بينهما .
بكين تعتبر منطقة الخليج الوجهة الأكثر جذبا للسوق لصادراتها.
هل يمكن أن تمهد هذه الخطوات لطريق الحرير الجديدة في العصر الحديث ؟

الاقتصاد الصيني والشرق الاوسط

تراجع النمو الصيني إلى أدنى مستوى له في الاعوام الخمسة والعشرين الماضية. بيانات نيسان / أبريل أظهرت تباطؤ الاقتصاد في الصين على الرغم من الارتفاع في برامج سياسة التخفيف.

وفقا لصندوق النقد الدولي، نمو الاقتصاد الصيني كان 7.4٪ في العام 2014 والتوقعات الأخيرة هي 6.8٪ لهذا العام و 6.3٪ عام2016 .

في ضوء تباطؤ الاقتصاد، أعلن بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) انه خفض سعر الفائدة على الاقراض لمدة سنة واحدة بنسبة 0.25 في المئة. انه التخفيض الثاني هذا العام.

اليوان الصيني ارتفع مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس الماضي بعد ان اشعل البنك المركزي متوسط ​​سعر اليوان عند أعلى مستوى له في خمسة عشر 15 شهرا.
في الوقت نفسه، اليوان يعمل جاهداً للانضمام الى سلة العملات العالمية.

قطاع الطاقة وصل إلى مستوى قياسي حيث وضع الصين في صدارة الدول المستوردة للنفط، متجاوزة الولايات المتحدة.
بيانات إدارة الجمارك الصينية ، أظهرت أن المشتريات من النفط بلغت مستوى قياسيا جديدا عند 7.4 مليون برميل يوميا في نيسان/أبريل الماضي،
وبذلك تجاوزت واردات الولايات المتحدة التي بلغت 7.2 مليون برميل يوميا.
ثلث واردات الصين من النفط يأتي من دول مجلس التعاون الخليجي الست. الصين زادت من حضورها في الشرق الأوسط بطرق مختلفة.
مؤخرا، بكين أعلنت عن نوايا دفع محادثات التجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي.

رؤية خبراء السوق في هونغ كونغ

للنقاش في هذا الموضوع ينضم الينا من هونج كونج ماتيو غانم، متخصص بتحليل السوق ورئيس قسم المبيعات في آسيا والمحيط الهادئ في اي دي سيكورتيز للأوراق المالية.

دالين حسن يورونيوز:” أحدث البيانات الاقتصادية الصينية استثنائية، هل تتفق مع محللين قالوا ان هذا الهبوط حاد؟

ماتيو غانم:“مرحبا دالين حسنا ،أنا لا أتفق، والاقتصاد الصيني حاليا في فترة الطفرة فقد وصل هذا الاقتصاد الى مستوى معين من القدرات، وخاصة في القطاع الصناعي والعقاري .
هذا يتزامن مع تدخل الحكومة لتهدئة الوضع في القطاع المصرفي وهذا ما نسميه بالهبوط السلس، ولذلك اعتقد ان ما يحدث هو إعادة توازن صحية بالنسبة للصين.
وهذا العام قد ينجح البنك المركزي الصيني في بلوغ هدفه من 7٪ من النمو .

دالين حسن يورونيوز:“ما هي توجهات اليوان الحالية، هل يمكن أن تصبح العملة الصينية عملة احتياط دولية؟

ماتيو غانم:“على الرغم من أننا في بيئة اقتصادية تعاني من الانكماش وتباطؤ النمو وكذلك في ظل أسعار النفط المنخفضة، رأينا أن البنك المركزي الصيني اختار مساعدة ودعم عملته، انهم يريدون النهوض اكثر بالعملة الصينية، أعتقد أن اليوان هو بالفعل عملة احتياطي دولية، يتم استخدامه من قبل العديد من البنوك المركزية، ونتوقع بالفعل أن يستمر هذا الاتجاه طالما ان الصين ستواصل مساعدة عملتها ليقوم صندوق النقد الدولي بضمها إلى سلة العملات في اكتوبر المقبل .”
دالين حسن- يورونيوز:“الصين أصبحت أكبر مستورد للنفط في العالم، هل تعتقد أن نشاط الصين في الآونة الأخيرة بهذا الاتجاه وتخزين النفط الخام يمكن أن تؤثر على أسعار السوق ؟”

ماتيو غانم:“نعم، مع توقعات ارتفاع سعر النفط التي لا تزال منخفضة، يبدو انه من المنطقي جدا أن تقوم الصين بزيادة مشترياتها من النفط الخام. لذلك ، انه الوقت المناسب للشراء باسعار منخفضة.
مع إمدادات النفط من أوبك والولايات المتحدة، لا نعتقد أن الصين ستؤثر كثيراً على الأسعار. بالإضافة إلى هذا، مع فرص استئناف الاتجاه الصعودي للدولار الأمريكي وإن تحسنت التوقعات بالنسبة للاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث، لا نعتقد أن الصين يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الأسعار على المدى القصير”.

دالين حسن يورونيوز:“الشرق الأوسط بات اكثر انفتاحا على الصين. من خلال موقعك في هونغ كونغ، كيف تقيم الشراكات الاستثمارية في الاتجاهين ؟

ماتيو غانم:“اننا نشهد هذا في كل يوم في هونغ كونغ هناك العديد من الشركات مقرها في ابوظبي ولديها العديد من الصلات التجارية والالتلزام هنا ، فهناك زيادة رأس المال البشري والاستثمار وآفاق النمو.
انها فرص جيدة لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي. كما ترون، ليس فقط في مجال السلع بل وفي التدولات المالية أيضا.
آسيا أصبحت المحرك الرئيسي للنمو وساعدت على خلق العديد من الصفقات الاستثمارية لكي تستمر دول مجلس التعاون الخليجي بالاستثمار على نطاق واسع في الصين والحصول على حصتها في السوق.
أخيرا، نعتقد أن مناقشات شراكة التجارة الحرة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي ستؤدي إلى مستقبل مشترك مشرق”.

يمكنكم متابعة المزيد من الاخبار الاقتصادية عبر قناتنا على موقع يوتيوب، يورونيوز. “euronews business “ .

ALL VIEWS

نقرة للبحث