عاجل

من المتوقع أن تبلغ تكلفة منحة البرلمانيين في البرلمان الاوربي الذين فقدوا مقاعدهم خلال العامين الماضيين 27.6 مليون يورو، وهو مبلغ يفوق قيمة المساعدات الإنسانية التي أرسلها الإتحاد الأوربي للنيبال.
“ فالمفوضية الاوربية أرسلت في مرحلة أولى 3 ملايين يورو للنيبال ليصل بعد ذلك إجمالي المساعدات إلى 22.6 مليون يورو إلى الآن.” وقد بلغت قيمة الأموال المخصصة للسياسيين الذين يغادرون البرلمان الأوربي 40.8 مليون يورو منذ عام 2009، وتكشف حسابات البرلمان أنه تم صرف حوالى 13.2 مليون يورو ما بين عامي 2009 و 2013 وبأنه سيتم تخصيص حولى 27.6 مليار للميزانية الممتدة بين 2014 و2015. و يبلغ إجمالي المعاشات الشهرية للنواب الأوربيين 96 مليون يورو كما يحصل كل نائب في أخر عهدته على تعويض يقدر بشهر معاش لكل سنة قضاها في البرلمان كنائب . وينتقد البعض، هذا الأمر، معتبرين أن النواب الأوربيين يطاليبون بإجراءات اقتصادية في الوقت الذي يحظون فيه بامتيازات سخية، إلا أن النائب الأوربي السابق أندرو داف و الذي غادر البرلمان في 2014 يعتبر هذا النظام عادلا .

و يرى الخبير السياسي غريستوفر هوارث أن جزاءا من هذه المنح هو أمر منطقي نظرا للتكاليف التي تواجه النواب الذين لا ينتخبون مرة أخرى والذين يتحملون مصاريف العودة إلى بلدانهم. إلا أنه يؤكد على ضررورة أن تتناسب هذه المنح مع التكاليف التي يتحملها هؤولاء النواب كما يجري العمل به في أي مؤسسة أخرى. وقد أفادت مصادر في البرلمان أن سبعة نواب تركوا مقاعدهم في 2015 و أن نصف النواب من الذين فقدوا مقاعدهم لم يحتجوا على ذلك، ما يفتح أبواب التساؤولات عن هذه الإمتيازات التي يطلق عليها البعض إسم “ الإمتيازات الذهبية”