عاجل

قمة الشراكة الشرقية تبدأ أعمالها اليوم في عاصمة لاتفيا ريغا. القمة التي يشارك فيها كل من الإتحاد الأوروبي من جهة، ودول الشراكة الشرقية الست – أوكرانيا، مولدافيا، جورجيا، أذربيجان، أرمينيا، وبيلاروسيا – من جهة أخرى تهدف إلى تقييم التقدم الذي أنجر بين الشريكين وإلى مناقشة الإتفاقيات الثلاث التي وقعها الإتحاد الأوروبي مع كل من جورجيا، أوكرانيا ومولدافيا. مصادرُ ديبلوماسية أشارت إلى أن توترا خفيفا يخيم على القمة خاصة وأن أوكرانيا، جورجيا ومولدافيا ترغب بأن تُدرج القمة في بيانها الختامي بنداً يؤكد على حقها بالتقدم بطلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي. غير أن الرئيسة السابقة لجمهورية لاتفيا لا تشارك هذه الدول مطالبها: ليس المهم موقف الإتحاد الأوروبي من المطلب الذي تتقدم به هذه الدول، إن النور في آخر النفق المظلم هو في الحقيقة أداء بلادك. المهم هو ما تقومون به أنتم من أجل ازدهار بلادكم. ويبدو أن فرنسا وألمانيا لا تؤيدان المطلب الأوكراني بإدراج بنود حاسمة على البيان الختامي للقمة.أوليغ ريباتشوك. الناشط الإجتماعي الأوكراني علق على الموضوع: نشعر أننا نتقاسم مع الإتحاد الأوروبي نفس المنزل. نحن في بيتنا ونتشارك مع الإتحاد ذات القيم وذات وجهات النظر. المجتمع المدني الأوكراني لا يوافق الحكومة الأوكرانية بالضرورة، خاصة فيما يتعلق بابتزاز الإتحاد الأوروبي عبر طلب المزيد دائما. وترفض دولتان من بين الدول الست وهما أرمينيا وبيلاروسيا أن يذكر البيان الختامي للقمة عبارة “العدوان الروسي” على أوكرانيا. يذكر أن الموقف الروسي الذي عبر عنه وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في وقت سابق يعتبر قمة الشراكة الشرقية موجهة ضد روسيا. يانيس أوربانوفيتش رئيس المجموعة البرلمانية كونكورد في برلمان لاتفيا، وهي مجموعة مؤيدة لموسكو قال إنه كان يجب دعوة روسيا إلي القمة بصفة مراقب، وإنه يتفهم موقف الكريملين لأنه يراقب بحذر ما يجري على حدود روسيا. أخيراً، أعلنت كل من أوكرانيا، جورجيا ومولدافيا إنها ستتبع اجراءات ديبلوماسية في حال لم تلب قمةُ ريغا للشراكة الشرقية طموحاتها بنيل عضوية الإتحاد الأوروبي وتفعيل العمل بنظام التأشيرات الحرة. ومن المحتمل أن لا توقع كييف على البيان النهائي للقمة ما يهدد نجاحها