عاجل

تقرأ الآن:

فلسطين مصرة على طلبها بتجميد عضوية اسرائيل رغم محاولات بلاتر التوافقية


إسرائيل

فلسطين مصرة على طلبها بتجميد عضوية اسرائيل رغم محاولات بلاتر التوافقية

كرر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم رفض سحب طلبه بتجميد عضوية اسرائيل في الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الدورة الخامسة والستين لجمعيته العمومية المقررة في 28 و29 أيار/مايو الجاري.

وجدد رئيس الاتحاد جبريل رجوب هذا الرفض في مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس الفيفا جوزيف بلاتر في القدس. وقال “نتمسك بهذا الاقتراح (…) لن يكون هناك اية تسوية في ما يتعلق بحرية حركة رياضيينا ومسؤولينا”.

بلاتر من جهته، كان قد اعرب عن معارضته لهذا التجميد لان “هذا النوع لا يجب ان يصل الى الجمعية العمومية للفيفا، لان تعليق عضوية احد الاتحادات، بغض النظر عن السبب، يضر بمصلحة المنظمة”.

من اجل ايجاد تسوية لهذه الازمة، اقترح بلاتر، الذي يزور فلسطين
واسرائيل، اقامة مباراة للسلام بين منتخبيهما في زيوريخ حيث مقر الفيفا. اعلن ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مستعد للسير في تنظيم هذه المباراة، وعازم على حضورها. وسيصافح ايادي الجميع.

بلاتير ونتنياهو

ففي حال التصويت على تجميد عضوية اسرائيل فستمنع انديتها ومنتخباتها من المشاركة في البطولات الدولية ومنها تصفيات العالم.

ورغم أن الإيقافات ليست أمرا غير مألوف فان الفيفا يتخذ هذا الإجراء فقط عندما يرى تدخلا حكومياً في شؤون كرة القدم في بلد ما، كما حدث إبان عصر الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

اما ما دفع بالاتحاد الفلسطيني لهذا الطلب فهو العراقيل التي تفرضها اسرائيل على الرياضة الفلسطينية. ويحتج الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على مخالفة اسرائيل للقانون الدولي. اذ انشأت خمسة اندية في المستعمرات التي بنيت في الاراضي المحتلة عام 1976، وتشارك هذه الاندية في البطولات الاسرائيلية المحلية.

كما يعاني الفلسطينيون من تضييق اسرائيل على رياضييهم وتمنعهم من التنقل بين قطاع غزة والضفة الغربية، كما تفرض رقابة مشددة على استيراد المعدات الرياضية مما يؤثر على تحضيرات وتدريبات الرياضيين.

وقد وجه عدد من الكتاب والمفكرين الدوليين وثيقة للاتحاد الدولي لكرة القدم تتضمن طلب تجميد عضوية اسرائيل لما ترتكبه من جرائم عنصرية بحق المؤسسات الرياضة الفلسطينية. ونشرت هذه الوثيقة على موقع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. كما نشرتها صحيفة الغارديان.

وقد جاء في هذه الوثيقة “استبعاد الفيفا لجنوب أفريقيا من عضويتها على مدى 30 عاماً يشكل سابقة للإجراء المطلوب من الفيفا اتخاذه”.

هذا وقد وجه الاتحاد الفلسطيني في 15 مايو/ايار رسالة الى الفيفا اثار فيها دور وزيرة الرياضة الاسرائيلية الجديدة ميري ريجيف وتأثيرها السلبي على الرياضية في فلسطين. وقد اعتبرها “ اكثر المسؤولين عنصرية في الحكومة الاسرائيلية الجديدة”. وتضمن الرسالة التصريحات التي ادلت بها بشأن المواطنين غير اليهود في اسرائيل وفيها تصفهم بـ“السرطان”. اضافة لدعواتها حول كيفية التعامل مع الفرق العربية في الدوري الاسرائيلي.

تجدر الاشارة الى ان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تأسس عام 1928 وقد عاد وانضم الى الاتحاد الدولي عام 1998. ويقوم هذا الاخير بالعديد من المشاريع داخل الاراضي الفلسطينية وتعهد مؤخراً باعادة بناء المرافق الرياضية التي دمرها القصف الاسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة صيف 2014.