عاجل

تقرأ الآن:

أذربيجان تكرم عازف التشيلو رستروبوفيتش في مهرجان للموسيقا في باكو


مال وأعمال

أذربيجان تكرم عازف التشيلو رستروبوفيتش في مهرجان للموسيقا في باكو

في العاصمة الأذرية يقام ككل عام مهرجان مستيسلاف روستروبوفيتش. منذ العام 2007 المهرجان يقام تخليداً لذكرى مؤسسه روستروبوفيتش، وهو أحد أبرز عازفي التشيلو في القرن الماضي، ولد في باكو خلال الحقبة السوفيتية.

العازف الشاب أرسيني شوباتشين أظهر قدرته على متابعة مسيرة العازف السوفيتي.يقول عن القطعة التي قدمها مع فرقته: “حاولت القيام بشيء جديد في هذه الحفلة الموسيقية. سنقدم اليوم عزفاً حداثياً لم يسمع سابقاً على التشيلو. بالطبع استلهمت مستيسلاف روستروبوفيتش لأجل ذلك.”

العازف أرسيني شوباتشين مع فرقته لأوركسترا الحجرة جال العالم وقدم موسيقاه في الكثير من العواصم، كما حاز على عدد من الجوائز.

روستروبوفيتش عازف التشيلو الشهير غادر الاتحاد السوفياتي في 1974، بعد أن توتر وضعه في الاتحاد السوفيتي من جراء موقفه الداعم للكاتب الروسي المعارض الحائز على جائزة نوبل ألكسندر سولجنيتسين

ابنته أولغا روستروبوفيتش اليوم تقوم بدور المديرة الفنية للمهرجان : “لقد أحب والدي مدينته الجملية باكو…كان يشعر بالكثير من الحب لهذه المدينة… والناس هنا كانوا يكنون له الحب. أنا سعيدة لأنني من خلال المهرجان أقوم بتعريف الكثير من الموسيقيين العظماء على هذه المدينة التي لم يكونوا قد زاروها من قبل.”

باكو ليست مدينة جديدة بالنسبة لجميع العازفين المشاركين في المهرجان… عازف الساكسوفون الروسي إيغور بوتمان يحظى بجمهور ومحبين من جميع الأعمار في العاصمة الأذرية. فالاستماع للموسيقى ليس نشاطاً نافلاً بالنسبة للأذريين. خصوصاً وأن تعرفة الحفلات الموسيقية مقبولة جداً وتتراوح قيمتها من خمسة إلى عشرة يوروهات.

يقول إيغور بوتمان: “أشعر بالرضى عندما أعزف أمام جمهور من أعمار مختلفة، حيث يوجد شباب ومسنون. عندما تحظى كموسيقي بجمهور من جميع الأطياف وتلاحظ وجود الشباب في الصالة يكون أمراً عظيم. خلال الحفل سنلعب الجاز تحديداً “معزوفة الشرق الأقصى” للعازف ديوك إلينغتون، إنه نوع من الربط مع باكو وأذربيجان… فبالنسبة لنا هذا البلد هو الجزء الشرقي من أوروبا.”

باكو تنبض بالحياة خصوصاً خلال الصيف، فهي أكبر مدينة مطلة على بحر قزون… الناس يقضون وقتهم خارج المنزل ويستمعون للموسيقى في الاحتفالات المتنوعة التي تقام فيها.

المايسترو تيمورغويتشيف مع أوركستر الحجرة الأذرية الوطنية قدموا أعمالاً لمؤلفين موسيقيين من أوروبا ومن روسيا، كتأكيد على دور أذربيجان كموقع لتلاقي الثقافتين. موسيقيون من العالم أجمع يشاركون في المهرجان، كما يستمتع الجمهور بحفلات يقدمها طلاب ممنوحون من قبل مؤسسة مستيسلاف روستروبوفيتش.