عاجل

هيلاري كلينتون وزيرة الشؤون الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة تَعبُر بعاصفة إعلامية مُحرجة بسبب تسريب رسائلها الإلكترونية المتعلقة بعملها على مدى عامين عندما كانت على رأس الحقيبة الدبلوماسية في بلادها من العام ألفين وتسعة إلى العام ألفين واثني عشر.

كلينتون يُؤاخَذ عليها تعاملها ببريد إلكتروني شخصي خلال تعاطيها في قضايا رسمية مرتبطة بالدولة برمتها.

كلينتون لا تنفي ذلك، لكنها تلمح أن الجميع كان يعلم ذلك في الوزارة، وبالتالي ليست المسؤولة الوحيدة في هذه القضية.

كلينتون قالت في رد فعلها:

“أريد أن يتمكن الناس من رؤية كل الرسائل، لا سيما المتعلقة منها بشؤون الحكومة. على كل، الوزارة كانت بحوزتها غالبية الرسائل، لأنها كانت تأتي من حسابات بريدية حكومية من نوع “.غوف”.”.

في هذه الرسائل يمكن استشفاف كيفية إدارتها أزمة الهجوم على القنصلية الأمريكية قبل ثلاثة أعوام في مدينة بنغازي الليبية وقتل السفير الأمريكي التي قيل حينها إنها ناتجة عن مظاهرة عفوية غاضبة، فيما كانت هجوما مدبَّرا.
ويُعتقَد أن الهدف من هذه التسريبات هو تقويض حظوظ كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.