عاجل

في ختام الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في بولندا فاز المحافظ أندجيه دودا أمام الرئيس المنهية ولايته برونيسلاف كوموروفسكي، الذي خسر رغم الشعبية التي حظي بها طيلة خمس سنوات قضاها في الحكم، فقد كانت النتائج جد متقاربة بين المرشحين في الدورة الأولى، خاصة وأن حزب دودا، القانون والعدالة المحافظ، أعد حملة انتخابية نشطة

ويقول أندجيه دودا: أشكر كل من شارك في هذه الحملة ودعمني، وهم آلاف وملايين الأشخاص المجهولين. أنا متأكد أننا نستطيع قيادة بلدنا معا، وهذا عمل كبير وصعب ولا أحد يستطيع أن يقوم به بمفرده، بل إن الرئيس والحكومة لا يمكنهما عمل ذلك بمفردهما، حتى وإن حصلا على أفضل تعاون ممكن في غياب تأييد المجتمع بمختلف فئاته

وكان حزب منبر الحقوق المدنية ظل ثماني سنوات في السلطة، شهدت خلالها البلاد نموا اقتصاديا متسارعا وارتفاعا للأجور

ويقول برونيسلاف كوموروفسكي معلقا على نتيجة الانتخابات: كان هذا قرار مواطني بولندا الديمقراطية والحرة. الديمقراطية تعني أنه لا ينبغي الاعتراف بنتيجة الانتخابات فقط، وإنما احترامها أيضا. ولهذا أهنئ منافسي في هذا الانتخابات السيد أندجيه دودا

وللرئيس سلطات محدودة، غير أن هذه الانتخابات ينظر إليها كمؤشر لدور الأحزاب في الانتخابات التشريعية خلال الخريف المقبل