عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا تأخذ حصة الأسد من جوائز النسخة الـ68 لمهرجان كان السينمائي


سينما

فرنسا تأخذ حصة الأسد من جوائز النسخة الـ68 لمهرجان كان السينمائي

النسخة الـ68 من مهرجان كان السينمائي كرمت السينما الفرنسية. لجنة التحكيم التي ترأسها المخرجان الأميركيان الأخوين كوين منحت السعفة الذهبية إلى الفيلم الفرنسي “ديبان” من إخراج جاك أوديار، والذي يقدم قصة لاجئين سريلانكيين في فرنسا. المهرجان كان قد منح أوديار في ألفين وتسعة جائزة لجنة التحكيم عن فيلمه نبي.

السعفة الذهبية

عن فيلمه “ديبان” يقول جاك أوديار: “الفيلم كان محفوفاً بالمخاطرة والخطورة بالنسبة لي. اكتنفني ذلك الشعور حول الطريقة التي أردت أن أروي من خلالها القصة. تفاجأت في النهاية أن الناس شاهدوا الفيلم واستمتعوا به. الأمر كان مؤثراً أن أتلقى الجائزة من الأخوين كوين! وأن أمشي على السجادة، المخرجون الذين مروا قبلي من هنا، ألهموني القيام بأعمالٍ سينمائية.”

بعد الحرب الأهلية في سريلانكا … الأقدار تجمع ثلاثة لاجئين في فرنسا، جندي سابق وسيدة شابة وطفلة، فيقررون التظاهر بأنهم عائلة واحدة ليعيشوا داخل ضاحية مليئة بالمشكلات.

**********************************

جائزة لجنة التحكيم


جائزة لجنة التحكيم ذهبت لفيلم“ابن شاؤول“، وهوالعمل الأول للمخرج المجري الشاب ليسلو نيمش. القصة تدور في معسكر للنازية خلال الحرب العالمية الثانية، تروي تفاصيل عن الهولوكوست.

يقول المخرج الشاب ليسلو نيمش: “أعتقد الهولوكوست مايزال يرخي بظلالها على القارة، مايزال حاضراً. إنها جرح نازف حتى الآن نشعره كقوة كامن. أعتقد أنه يجب تعريف الأجيال الجديدة بما جرى والتحدث عن تلك المرحلة بشكل منفتح. لهذا قمنا بتنفيذ العمل.”

قصة مروعة، عن شاؤول، يهودي مجري يجبر على العمل داخل مجموعة خاصة مسؤولة عن إحراق جثث من يتم قتلهم في غرف الغاز.

*********************************

جائزة أفضل ممثلة


جائزة أفضل دور نسائي تقاسمتها الأميركية روني مارا عن دورها في فيلم كارول، والفرنسية إيمانول بِركو عن دورها في فيلم “ملكي” للمخرجة مايوِن. بركو كانت سعيدة بالتعاون مع المخرجة: “وصلت إلى هنا بفضل مايوِن التي رغبت أن أجسد دور البطولة النسائية في عملها، بعد أن تعاونا في فيلم بوليس. أنا لست نجمة معروفة ولا شابة، بيد أن المخرجة تتمتع بذلك الحس الذي يضرب عرض الحائط بالقيم المتعارف عليها. تذهب بفكرتها حتى النهاية أياً تكن العقبات. أنا مدينة له بتأدية هذا الدور المتميز.”



بعد حادث تزلج خطير توضع توني في مستشفى لإعادة التأهيل، حيث تصبح في حالة اعتمادٍ كاملٍ على الممرضين وعلى الحبوب المسكنة للألم. فسحتها الوحيدة تكمن باستذكار علاقتها مع جورجيو.

******************************

جائزة أفضل ممثل


جائزة أفضل ممثل ذهبت أيضاً لفرنسا. الممثل المخضرم فنسان ليندو يحظى بأول جائزة في حياته عن دوره في فيلم “قانون السوق”.

فنسان ليندو يهدي الجائزة لمخرج العمل: “الممثل بدون مخرج يحبه ويحرص عليه ويهتم به لايمكن أن يحقق شيئاً. ستيفان بريزه يستحق الجائزة كما أستحقها. لقد كنت حاضراً بكثرة على الشاشة، لذا أشعر أنها جائزة على الأداء السينمائي. أن سعيد جداً من أجله لأنه ستطاع أن يأخذ ممثله لأول مرة في حياته إلى هذه الجائزة.”



في عمر الخمسين عاماً وبعد أشهر من البقاء عاطلاً عن العمل يبدأ تيري عملاً جديداً …. للحفاظ على عمله عليه أن يقبل بتقديم تنازلات. الحفاظ على العمل أو الحفاظ على الأخلاق … معضلة لايسهل حلها.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"حمامة على غصن..." حكايات عن العبث من توقيع السويدي روي أندرسون

سينما

"حمامة على غصن..." حكايات عن العبث من توقيع السويدي روي أندرسون