عاجل

ما يدور التحقيق حوله

تلقى مسؤولون من الفيفا والكونكاكاف (اتحاد كرة القدم لأميركا الوسطى والشمالية) أكثر من مائة وخمسين مليون دولار من الرشاوى مقابل إعطاء حقوق البث التلفزيوني لمباريات من البطولات بما في ذلك كأس العالم وكأس أميركا.

وتقول وزارة العدل الأمريكية إن لديها أدلة على الفساد في منح تنظيم نهائيات كأس العالم 2010 لجنوب أفريقيا. حسب لائحة الاتهامات، أعطى أعضاء من فريق القرعة، مبلغ عشرة ملايين دولار إلى شركة يديرها جاك وارنر، وهو مسؤول كبير في الفيفا، مقابل دعمه.

يقول الادعاء الأمريكي إن انتخابات رئاسة الفيفا عام 2011 سادتها الرشوة والفساد. أحد المرشحين دفع مغلفات تحتوي على أربعين ألف دولار نقداً ليتم تسليمهما الى ممثلي المنظمات التي يحق لها التصويت في الانتخابات.

وكان اتفاقٌ من قبل “شركة ملابس رياضية أمريكية كبرى” لرعاية المنتخب الوطني البرازيلي عرضةً للفساد أيضاً. شركة نايك رعت الفريق منذ عام 1996.
 
وجهت سبعة وأربعون تهمة إلى أربعة عشر شخصاً بما في ذلك الابتزاز وغسل الأموال والاحتيال، والتي يمكن أن تشمل نطاقاً واسعاً من التزوير والرشوة والفساد.

مع من يحققون

إنهم

كبار إداريي كرة القدم

جيفري ويب، إدواردو لي، يوجينيو فيغويردو، جاك وارنر، خوليو روكا، كوستاس تاكاس، رافائيل إسكويفل، خوسيه ماريا مارين ونيكولاس ليوز.

ووجهت الاتهامات أيضاً إلى المدراء التنفيذيين لتسويق الرياضة : أليخاندرو بورزاكو، آرون ديفيدسون، هوغو جينكيز وماريانو جينكيز. كما اتهمت السلطات خوسيه مارغوليس كوسيط لتسهيل الدفع غير القانوني.

تشاك بليزر، وهو عضو سابق في اللجنة التنفيذية للفيفا ذات السلطة، أقر سراً بأنه مذنب في 2013حول عشرة اتهامات من بينها التزوير.

داريان وداريل، أبناء جاك وارنر الرئيس السابق للكونكاكاف اعترفا بتهمة الاحتيال وتهم أخرى.

خوسيه هويلا الذي كان يملك مجموعة برازيلية مؤثرة لتسويق الرياضة، اعترف أيضاً بمشاركته في تزوير يجري التحقيق حوله.

ورفض المسؤولون التعليق إذا ما كانوا يحققون مع رئيس الفيفا سيب بلاتر.
 

ردود الفعل:

الناطق باسم الفيفا والتر دي جريجوريو:
“إنه وقت عصيب بالنسبة لنا. ولكنه أمر جيد للفيفا. إنه يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح”.

سيب بلاتر:
“دعوني أكون واضحاً: سوء سلوك كهذا لا مكان له في كرة القدم، وسنحرص على إبعاد من يثبت تورطهم… سنعمل بشكل حثيث في الفيفا من أجل القضاء على أي سوء تصرف، بهدف استعادة ثقتكم وضمان أن يخلو عالم كرة القدم في جميع أنحاء العالم من التجاوزات”.

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم:
“في هذا الوقت، أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي مقتنعون بأن هناك حاجة ماسة للتغيير في قيادة الفيفا. ويعتقدون بحزم أنه يجب تأجيل مؤتمر الفيفا، ليتم تنظيم انتخابات رئاسية جديدة خلال الأشهر الستة القادمة”.

كوكاكولا:
“هذا الجدل الطويل شوه مهمة بطولة كأس العالم ومثلها العليا. وقد أعربنا مراراً عن قلقنا بشأن هذه الادعاءات الخطيرة.”

فيزا:
خيبة أملنا وقلقنا حول الفيفا كبيران في ضوء التطورات اليوم. كممول، ننتظر من الفيفا اتخاذ خطوات سريعة وفورية لمعالجة هذه القضايا في تنظيمها. من المهم أن تقوم الفيفا بتغييرات الآن، كي نحافظ على المضي قدماً. إن فشلت الفيفا في القيام بذلك، فقد أبلغناهم أننا سوف نعيد النظر بتمويلنا”.

دييغو مارادونا:
“… أحمد الله اليوم أن الحقيقة خرجت وأنا مسرور بذلك… الفيفا: إنهم يكرهون كرة القدم. إنهم يكرهون الشفافية. كفى تعاملات مشبوهة. كفى كذباً على الناس. سوف نعمل على إزالة كل القدماء، وسنرى إذا كان بلاتر سيفوز هذه المرة. مع (مرشح الفيفا) علي (الأمير علي بن الحسين)، سوف يدوم الخير، والشر سأركله بنفسي في المكان المناسب “.

غاري لينيكر (لاعب إنجليزي سابق وناقد تلفزيوني على تويتر):
“لا يمكن أن يكون هناك منظمة على وجه الأرض يرثى لها وأكثر فساداً من الفيفا. بيت الورق ينهار. وحان وقت التغيير!”

لويس فيغو (اللاعب البرتغالي والمرشح السابق لرئاسة الفيفا):
“الناس الذين يحبون كرة القدم مثلي، سوف يتذكرون السادس والعشرين (السابع والعشرين) من مايو باعتباره أحد أسوأ الأيام في تاريخ الفيفا. أعيد ما قلته الأسبوع الماضي: ما يحدث الجمعة في زيوريخ ليس بالانتخابات. الآن بات الكثيرون يتفقون معي. الموافقة على هذا الانتخاب خطأ “.

بيان الخارجية الروسية:
“بعيداً عن الخوض في تفاصيل الاتهامات… هذه بوضوح حالة جديدة لاستخدام غير شرعي لقانون الولايات المتحدة خارج أراضيها. نأمل ألا يؤثر هذا بأي شكل من الأشكال على المنظمة الدولية لكرة القدم ككل أو على قراراتها. ومرة ​​أخرى، ندعو واشنطن إلى التوقف عن محاولات تطبيق العدالة خارج حدودها، وأن تتبع الإجراءات القانونية الدولية المقبولة من الجميع”.

لوران فابيوس: “هناك اتهامات بالفساد في هذا الوسط منذ عدة سنوات. المنطق يفرض أن نأخذ بعض الوقت، أن ننظر إلى ما هو مثبت، وما لا أساس له، وبعدها ستصدر الأحكام، ولكن هذا سوف يعطي صورة كارثية. أقول ذلك بشكل شخصي، ولكن هذا ما يبدو لي منطقياً”.

فيليب هاموند (المملكة المتحدة):
“هناك أمر خاطئ للغاية في صلب الفيفا، وكرة القدم الدولية بحاجة إلى إصلاح، ونحتاج إلى العمل سوية”.

رئيس الاتحاد الإنجليزي جريج دايك:
“في الحقيقة لا يمكنك إعادة الثقة بالفيفا طالما سيب بلاتر موجود. وينبغي أن تكون نهاية لسيب بلاتر. الكثير منا يأمل أن تكون نهاية سيب بلاتر. ما يجب قوله لبلاتر في اليومين القادمين: لقد حان وقت رحيلك، لا نهتم إذا حصلت على الأصوات، يجب أن ترحل بما أن المنظمة ستفقد المصداقية طالما أنت موجود”.

رئيس الاتحاد الألماني فولفجانج نيرسباخ:
“فضائح اليوم تتجاوز الخيال. في أعقاب التطورات، سيكون المضي قدماً في برنامج انتخابات الفيفا أمراً قاتلاً. لا يمكنك العودة ببساطة إلى العمل كالمعتاد. وإذا كان الاتهام صحيحاً، فإنه سيهز الفيفا وعالم كرة القدم أجمع. حتى لو ظهر عدم التأثر على سيب بلاتر، فإن عليه أن يقدم خدمة كبرى لكرة القدم. لا يمكن أن نستمر على هذا المنوال”.

ALL VIEWS

نقرة للبحث