عاجل

إعادة النظر في التعليم

بينما التعليم مستمر بمواجهة بعض العقبات، تقنيات حديثة وطرق تعليمية جديدة لإشراك الطلاب بدأت تحل محل أساليب التدريس التقليدية. سنتعرف على كيفية

تقرأ الآن:

إعادة النظر في التعليم

حجم النص Aa Aa

بينما التعليم مستمر بمواجهة بعض العقبات، تقنيات حديثة وطرق تعليمية جديدة لإشراك الطلاب بدأت تحل محل أساليب التدريس التقليدية.
سنتعرف على كيفية إعادة النظر في التعليم في العالم.

أستراليا: مواكبة التقنيات

مدرسة شيلدون في بريسبان في شرق أستراليا تستقبل الطلاب الذين تتراوح اعمارهم بين 15 شهرا إلى 12 سنة. هذه المؤسسة تركز على التقنيات الحديثة.
في برنامج LINQ Precinct ،
http://www.sheldoncollege.com/about/facilities/linq-precinct، مختبرات روبوتية والكترونية واتصالات.
انها تقنية جديدة لمساعدة الطلاب على الحصول على تدريب عملي على التقنيات الحديثة.
الطلاب يعملون بمجاميع صغيرة على مشاريع تقنية حديثة وحقيقية. بعض الطلاب حصدوا ثمار إستخدامها وأسسوا شركات صغيرة خاصة بهم ببنية تحتية موجودة في المدرسة كالاستوديوهات الاعلامية وقاعات الصناعة. هم الذين يخلقون منتجاتهم ويتعلمون ادارة التخطيط الاستراتيجي للمشاريع أيضاً.

البرازيل: التركيز على الطلبة

على الرغم من زيادة الاستثمارات العامة، نظام التعليم في البرازيل لم يصل بعد إلى الاهداف التعليمية. وفقاً لاحدث تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول التعليم في العالم،
البرازيل في المرتبة الستين من بين خمسة وسبعين بلداً. هناك بعض المشاريع الرائدة لتغيير المعطيات كما في ريو دي جانيرو.

خلال السنوات الثلاث الماضية، المدرسة العامة شيكو انيسيو Chico Anysio في ريو دي جانيرو
تحاول نمطاً مختلفاً من التعليم يركز على الطلبة. بالاضافة الى التعليم، تدريب الطلاب على الاحساس بالمسؤولية والتنظيم والاستقلال.
هنا مثلا، لا يوجد جرس للاعلان عن بدء الدروس. الموضوعات تختلف عن المدارس الأخرى. بالاضافة إلى تعلم الرياضيات أو اللغة البرتغالية، انهم يتعلمون أشياء أخرى، كالقيادة وإدارة الوقت وكيفية تنظيم أنفسهم. هذا يحدث فرقاً في المدرسة وفي الحياة الشخصية .
المبادرة الأخرى هي إعطاء الدروس خارج الفصول الدراسية المعتادة.
التلاميذ في قلب النظام. يتم تقرير المشاريع معا وهذا يؤدي إلى بناء علاقات عمل قوية.
نجاح شجع الدولة على تكرار هذه التجربة في أربع مدارس أخرى في العام المقبل في محاولة للتقدم إلى الامام.

المملكة المتحدة: آفاق جديدة

ما هي التغيرات التي ستحدث خلال العقود العشرة المقبلة؟ تحدثنا إلى الخبير في مجال التعليم جراهام براون مارتن، مؤسس التعلم بلا حدود لمعرفة تصوراته المستقبلية. جراهام براون مارتن، يقول: “بدلا من دراسة العلوم في المدرسة، سنضع هذه المجسات في المنزل وسنتمكن من متابعة ما يحدث في المدرسة بفضل نظام ال Interweb. لا نحصل على التعليم في المدرسة فقط بل وخارجها ايضاً. نحاول ترسيخ الشعور بالفائدة بين هؤلاء الشباب. فالمجتمع بحاجة إلى إنخراط المزيد منهم في العلم . الشباب في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى التفكير في الأشياء بطرق جديدة. لهذا السبب علينا اعادة التفكير في التعليم لأننا لم نعد بحاجة إلى المزيد من العمال في المصانع والموظفين. اننا بحاجة إلى مبتكرين مبدعين. عملياً، يجب تغيير طريقتنا في تقييم الطلاب وتغيير موضوعات التقييم. لأن الاستمرار بتقييم الاشياء ذاتها سيؤدي إلى الحصول على الإجابات ذاتها. علينا أن نهتم بامور أخرى. مثلاً، نتحدث اليوم عن المجتمع التعاوني، وهذا مهم جداً بيد أن الطلاب، خلال الامتحانات يجلسون متباعدين مع قلم وورقة. كما لو أننا لم ندخل بعد في القرن الحادي والعشرين. ماذا لو قمنا بامتحانات يجب ان يستخدم فيها جهاز كالهاتف أو الحاسوب او الحاسوب اللوحي مثلاً؟ ماذا لو كان التحدث إلى زميلك الزامياً ومقارنة الاجابات؟ أليس هذا أفضل من اختبار يعتمد على الذاكرة فقط؟ الاختبار يجب أن يعتمد على العمل مع الآخرين والاتصال بالمتخصصين. بعض الأشخاص يعتقدون بضرورة الاستغناء عن المعلمين لأن التعليم لا يتعلق بنقل المعرفة فقط بل بالتوجيه والتدريب والتشجيع والحفاظ على الشعلة مشتعلة. يجب اثارة الفضول والرغبة ولهذا السبب لا شيء يحل محل الأنسان للقيام بهذا.